28المهذب في علم أصول الفقه المقارنالمهذب في علم أصول الفقه المقارنАбд аль-Карим ан-Намля - 1435 AHعبد الكريم النملة - 1435 AHЖанрыPrinciples of Islamic Jurisprudence•РегионыСаудовская Аравия•Империя и ЭрасАль Сауд (Неджд, Хиджаз, современная Саудовская Аравия), 1148- / 1735-قلناه -؛ لأن هذه القواعد - ككون الإجماع والقياس وخبر الواحدحُجَّة - هي وسيلة إلى العمل، فالغاية المطلوبة منها العمل،والموضوع عمل من أعمال المكلفين، وتلك هي مسائل المكلفين.أي: أن حكم الشرع بكون الإجماع والقياس وخبر الواحد حُجَّةمعناه: أن نتعبد ونعمل بالحكم الذي يثبت عن طريق تلك الأدلة،ويجب العمل بمقتضاه، والإفتاء بموجبه.قولنا: " المكتسب من الأدلة ": لفظ " المكتسب " مرفوع،حيث إنه وصف للعلم، أي: أن هذا العلم بالأحكام الشرعيةالعملية مأخوذ بسبب النظر بالأدلة واستنباط الأحكام منها، فأيشخص حصل على العلم بالأحكام بدون النظر بالأدلة لا يسمى فقيهًامهما كان.وعلى هذا خرج بهذه الكلمة - أعني: " المكتسب من الأدلة " -ما يلي:١ - علم اللَّه تعالى؛ لأنه لا يوصف بأنه أخذ من أدلة، حيث إنهأزلي غير مكتسب.٢ - علم الأنبياء ﵈ بالأحكام من غير اجتهاد، حيثيتلقى ذلك عن طريق الوحي.أما علم الأنبياء والرُّسُل الحاصل عن اجتهاد ونظر، فهو علممكتسب، لذلك يوصف بأنه فقيه في هذا الذي اجتهد فيه.٣ - علم الملائكة؛ لأنه مأخوذ من اللوح المحفوظ.٤ - علم المقلد الذي لم يجتهد في تحصيل واستنباط أي حكم منالأحكام من أدلتها، بل أخذ الحكم عن المجتهد، فمعرفته ببعضالأحكام ليست حاصلة عن دليل أصلًا لا إجمالي، ولا تفصيلي.1 / 26КопироватьПоделитьсяСпросить AI