هل يَحتاجُ صاحبُ القول الصادقِ إِلى قَسَمٍ يُؤَكّدُ كلامَه؟.
قالَ المسيح: " لا تَحْلِفوا ألْبَتَة، لا بالسماءِ لأَنها كرسيُّ الله، ولا
بالأَرضِ لأَنها موطئُ قدمَيْه، ولا بأورشليمَ لأَنها مدينةُ الملكِ العظيم، ولا
تَحْلف برأسِك، لأَنك لا تقدرُ على أَنْ تجعَل شعرةً واحدةً بيضاءَ أَو سوداء.. بل ليكُنْ كلامُكم: نَعَم، نَعَم، لا، لا..
وما زادَ على ذلك فهو من الشِّرّير " أمتى: ٣٤/٥ - ٣٧،..
فما الذي دَعا صاحبَ القرآنِ ليحلفَ بكلِّ شيء؟! ".
يتوقَّحُ الفادي المفترِي على اللهِ وعلى القرآن، وعلى رسول الله ﷺ، عندما يُصِرُّ على استخدامِ كلمةِ " صاحبِ القرآن "، وهذا بسببِ تحامِله على الإِسلامِ وكرهِه له وحقْدِه عليه، بحيثُ لا يُطيقُ استخدامَ كلمةِ " قالَ اللهُ في القرآن، كما يَدَّعي المسلمون "!.