البيضاويُّ يَقول: " قالَ محمدٌ ﵊ "، ولما نَقَلَ المفتري
الفادي هذه الجملة حَرَّفَها إِلى قوله: " قال محمدٌ ".
لأَنه لا يؤمنُ أَنَّ محمدًا ﷺ رسولُ الله، ولا يستحقُّ منه الصلاةَ والسلامَ عليه، لذلك يذكُرُ اسْمَه مُجَردًا، بوقاحةٍ وسوءِ أَدبِ معه..
أَما نحنُ فإِننا مأمورونَ بالأَدَبِ مع رسولِنا، فلا نذكُرُ اسْمَه إِلا مَقْروَنًا بالصلاةِ والسلامِ عليه، فنقول: قالَ محمدٌ رسولُ اللهِ ﷺ.
والحديثُ الذي ذَكَرَهُ البيضاوي لم يصحّ عن رسولِ الله ﷺ، وفيه اتهامٌ وإدانةٌ ليوسفَ ﵊، بأَنه نسيَ ذِكْرَ اللهِ واستعانَ بغيرِه، ولذلك عاقَبَهُ اللهُ بأَنْ أَطالَ سجْنَه، من خمسِ سنين إلى سبعِ سنين.