إذا كان عمر الإنسان في هذه الأمة بين الستين والسبعين إذا أطال الله عمره، كما في حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أعْمارُ أمَّتِي ما بَيْنَ السِّتِّين إلى السَّبعين، وأقلَّهم مَنْ يَجُوزُ ذلكَ» (١). فإن الوسط الحسابي لهذين العددين (٦٠، ٧٠) هو ٦٥ سنة. وإذا كان زمن سن الغلومية هو من الولادة حتى سن الشباب (٢).
وسن الشباب من الرابعة عشرة – غالبًا – إلى الأربعين حسب التعريف السابق.
ثم زمن الكهولة من انتهاء فترة الشباب (٣) إلى تمام الخمسين (٤).
ثم الشيخوخة من بعد الخمسين إلى آخر العمر، فمرحلة
(١) أخرجه الترمذي في السنن، كتاب الدعوات، باب في دعاء النبي ﷺ (٥/ ٥٥٣) رقم (٣٥٥٠)، وقال: حسن غريب، وأخرجه ابن ماجه في السنن، كتاب الزهد، باب الأمل والأجل (٢/ ١٤١٥) رقم (٤٢٣٦)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٤٢٧)، وقال: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وقال الألباني: حسن، انظر: صحيح سنن الترمذي (٣/ ١٧٨)، وصحيح سنن ابن ماجه (٢/ ٤١٥)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة (٢/ ٣٩٧) وجميعها للألباني. وقال في السلسلة الصحيحة (٢/ ٣٨٥ رقم ٧٥٧): حسن لذاته صحيح لغيره».
(٢) قال الزبيدي في تاج العروس (٩/ ٥): والغلام بالضم من حين أن يولد إلى أن يشب.
(٣) قال الأزهري: وقيل كهل حينئذ لانتهاء شبابه، لسان العرب (١١/ ٦٠٠) مادة (كهل).
(٤) انظر: المرجع السابق، وليس من قول الأزهري.
1 / 213
المبحث الثاني: أهمية اختيار الزوجة الصالحة في تربية الأولاد
المبحث الرابع: أهمية الإنفاق على الأسرة من الحلال
المبحث الخامس: مداعبة الأولاد
المبحث السابع: الرضاعة
المبحث الحادي عشر: تعليمهم حرفة شريفة يكتسبون منها
المبحث الثاني عشر: الرعاية العقلية
المبحث الثالث عشر: تعويدهم على الأخلاق الفاضلة
المبحث الرابع عشر: تأديبهم بالأدب النبوي
المبحث الخامس عشر: العدل بين الأولاد
المبحث السادس عشر: الحلم والرفق بهم
المبحث السابع عشر: الرحمة بالأولاد
المبحث العشرون: تعليمهم اختيار الجليس الصالح والصاحب الصالح