عليها أهل الجنة، لما ورد عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة ﵄ عن النبي ﷺ قال: «ينادِي مُنَادٍ، إنَّ لَكُم أنْ تَصِحُّوا فَلا تَسْقَمُوا أبَدًا، وإنَّ لكُم أنْ تَحْيوا فلا تَمُوتُوا أبَدًا، وإنَّ لكُم أن تَشبُّوا فلا تَهْرَمُوا أبَدًا، وإنَّ لَكُمْ أنْ تَنْعَمُوا فلا تبأسُوا أبَدًا» (١).
وراحة الحياة وبهجتها في الدنيا غالبًا ما تكون في مرحلة الشباب، فهي مرحلة يتطلع الصغير أن يصل إليها، ويتمنى الكبير أن يرجع إليها، هي مرحلة بكى عليها الشيوخ وتغنَّى بها الشعراء، كما يقول أبو العتاهية:
بكيتُ على الشبابِ بدمعِ عيني ... فلم يُغن البكاء ولا النحيب
فيا أسفًا أسفت على الشباب ... نعاه الشيبُ والرأس الخضيبُ
عريت من الشباب وكنت غضًّا ... كما يعرى من الورق القضيب
فيا ليت الشبابَ يعود يومًا ... فأخبره بما فعل المشيب (٢)
ويقول فتيان الشاغوري نادمًا على شبابه ومتلهفًا على لهو الشباب وعصره (٣).
(١) أخرجه مسلم، كتاب صفة الجنة ونعيم أهلها، باب في دوام نعيم أهل الجنة (٤/ ٢١٨٢).
(٢) هذه الأبيات من بحر الوافر، ديوان أبي العتاهية، (ص ٤٦).
(٣) انظر: ديوان فتيان بن علي الشاغوري، تحقيق أحمد الجودي، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق (ص ١٥٠).
1 / 211
المبحث الثاني: أهمية اختيار الزوجة الصالحة في تربية الأولاد
المبحث الرابع: أهمية الإنفاق على الأسرة من الحلال
المبحث الخامس: مداعبة الأولاد
المبحث السابع: الرضاعة
المبحث الحادي عشر: تعليمهم حرفة شريفة يكتسبون منها
المبحث الثاني عشر: الرعاية العقلية
المبحث الثالث عشر: تعويدهم على الأخلاق الفاضلة
المبحث الرابع عشر: تأديبهم بالأدب النبوي
المبحث الخامس عشر: العدل بين الأولاد
المبحث السادس عشر: الحلم والرفق بهم
المبحث السابع عشر: الرحمة بالأولاد
المبحث العشرون: تعليمهم اختيار الجليس الصالح والصاحب الصالح