317

Жемчужина дворца и хроника эпохи - Том 1: Поэты Ирака

خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء العراق جـ ١

Редактор

الدكتور جميل سعيد

Издатель

مطبعة المجمع العلمي العراقي

Издание

١٣٧٥ هـ

Год публикации

١٩٥٥ م

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Айюбиды
وأقْسِمُ ما يمّمتُ بالعزم وجْهَةً ... إلى أحد إّلا وكنتَ الميَمَّما
ولا راحَ جسمي ظاعنًا عن مقامه ... بمجدكَ إلا كان قلبي مخيّما
وهل ساجدٌ بالصِّين إّلا لكعبة ال ... حِجاز إذا ما كان للهِ مُسلما؟
ومن قوله فيه:
إذا ما نظرتُ إلى وجهه ... شكرتُ الزمانَ ولم أذْمُمِ
وهان عليَّ افتقادُ الغِنى ... وما واجدُ المجدِ بالمُعدِمِ
وقوله في الحكمة:
لا تَضَعْ من عظيم قدرٍ وإنْ كن ... تَ مشارًا إليهِ بالتّعظيمِ
فالشَّريفُ الكريمُ ينقُضُ قدرًا ... بالتّعَدّي على الشَّريف الكريمِ
وَلَعُ الخمرِ بالعقول رمى الخم ... رَ بتنجيسها وبالتحريمِ
وقوله:
وما يدفَعُ المقدورَ حزمٌ، وإنّما ... يؤّمنُك التعنيفُ من كلّ لائمِ
وقوله في الخمر والسكر، والاعتصام بها من الهم، والشكوى من العلم:
إذا جارَ هَمٌّ فاعتصِمْ بُمدامةٍ ... فإنَّ حُميّاها لمعتصمٍ تحمي
وإنْ قيل: مُغْرَىً بالخَلاعةِ عاكفٌ ... على الجهلِ، قل لا، بل هَزِيمٌ من الهَمِّ
وخلّ تكاليفَ الحياةِ لِنشْوَةٍ ... تريك الغنى المحسودَ في ساعةِ العُدْمِ

1 / 320