373الأصلان في علوم القرآنالأصلان في علوم القرآنМухаммед Абдель Муним эль-Кие - 1411 AHمحمد عبد المنعم القيعي - 1411 AHИздательحقوق الطبع محفوظة للمؤلفИзданиеالرابعة مزيدة ومنقحة ١٤١٧ هـГод публикации١٩٩٦ مЖанрыQuranic Sciences and Exegesis•РегионыЕгипетوالترجمة الحرفية من المستحيل العادي، خصوصًا في القرآن؛ لما يأتي:١- قصور الترجمة عن الوفاء بالمعنى الأول والثانوي، والمحافظة على مقاصد القرآن الثلاثة.٢-إن وجدت وجد مثل للقرآن.. وهو مستحيل، والمستحيل يحرم طلبه شرعًا؛ لأن طلبه عبث..٣- إذا قلنا بإمكانها نكون قد ادعينا وجود مثل للقرآن، وهو منافٍ لإثبات عجز البشر.٤- إذا وجدت انصرف الناس على الأصل.. وذلك لا يجوز.٥- إذا وجدت انصرف الناس إليها وعُرض الأصل للضياع، وهذا لا يرضاه مسلم يتعبد بتلاوة القرآن.٦- إذا وجدت الترجمة الحرفية افترق الناس واختلفوا، والمطلوب وَحْدَة الأمة.٧- إذا وجدت تصدعت لغة القرآن، ولم يبقَ لوصفه بالعربية كبير فائدة.٨- انعقد الاجتماع على عدم جواز رواية القرآن بالمعنى؛ محافظة على لفظه، فكيف يجوز وفي الترجمة الحرفية هجر للفظه؟!٩- الأعلام لا تمسها الترجمة، والقرآن عام مقصود لفظه.وقد وردت بعض الشبهات على منع الترجمة الحرفية، نوجزها فيما يأتي:١- وجوب تبليغ الإسلام.وجوابه: يمكن تبليغه بترجمة التفسير لمن أراد التفسير، وتبليغ أحكام الإسلام بترجمتها لمن أراد معرفة الأحكام.1 / 376КопироватьПоделитьсяСпросить AI