274الأصلان في علوم القرآنالأصلان في علوم القرآنМухаммед Абдель Муним эль-Кие - 1411 AHمحمد عبد المنعم القيعي - 1411 AHИздательحقوق الطبع محفوظة للمؤلفИзданиеالرابعة مزيدة ومنقحة ١٤١٧ هـГод публикации١٩٩٦ مЖанрыQuranic Sciences and Exegesis•РегионыЕгипетوقد ترد "الفاء" لربط الجواب أو شبهه بالشرط أو شبهه، فبدونها لا يصلح الارتباط؛ قال تعالى: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ﴾ وقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ فهذه الآية لربط شبه الجواب بشبه الشرط.وقد ترد للاستئناف؛ نحو: ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ بالرفع.- "في":أشهر معانيها الظرفية مكانًا وزمانًا.. حقيقة؛ كما في قوله: ﴿غُلِبَتِ الرُّومُ، فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ، فِي بِضْعِ سِنِينَ﴾ .. أو مجازًا: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ﴾ .وترد للمصاحبة، وسر العدول إليها الاستيلاء كما يستولي الظرف على المظروف بحلوله فيه؛ قال تعالى: ﴿ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ﴾ .وللتعليل بقصد الانحصار: ﴿فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾ .وللاستعلاء بقصد التضيق: ﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾ .وبمعنى "الباء": ﴿يَذْرَأُكُمْ فِيهِ﴾ أي: بسببه.. وعدل للاستقرار.وبمعنى "إلى" لبيان أقصى ما يملكون: ﴿فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ﴾ . فمن شدة غيظهم خبئوا أيديهم في أفواههم.وبمعنى "من": ﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا﴾ لأنه مستقر فيهم.وبمعنى "عن": ﴿فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى﴾ لإرادة تجرده من النعم في الآخرة.وللمقايسة، وهي الداخلة بين مفضول سابق وفاضل لاحق لإرادة إظهار1 / 276КопироватьПоделитьсяСпросить AI