"جاء": المجيء كالإتيان؛ لكن المجيء أعم؛ لأن الإتيان مجيء بسهولة والإتيان قد يقال باعتبار قصد وإن لم يكن منه الحصول، والمجيء يقال اعتبارًا بالحصول، ويقال: جاء في الأعيان والمعاني ولما يكن مجيئه بذاته وبأمره ولما قصد مكانًا أو عملًا أو زمانًا.. سورة يس: ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى﴾ [آية: ٢٠] .. سورة غافر: ﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ﴾ [آية: ٣٤] .. سورة الأحزاب: ﴿فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ﴾ [آية: ١٩] .. سورة الزمر: ﴿بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي﴾ [آية: ٥٩] .. سورة الفرقان: ﴿فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا﴾ [آية: ٤] أي: قصدوا الكلام وتعدوه، فاستعمل فيه المجيء كما استعمل فيه القصد.