وإنما الواجب أن يستقر المعنى ثم يعبر عنه باللفظ؛ ذلك أن مراتب الوجود أربع:
١- وجود الشيء في نفسه؛ وهو الحقيقة.
٢- مثله في الذهن؛ وهو العلم والمعنى.
٣- الوجود اللفظي المعبَّر به عما يستعر في النفس.
٤- الوجود الكتابي لمن لم تمكن مشافهته.
طبقات المفسرين ومدارسهم:
والمفسرون طبقات:
أعلاها: طبقة الصحابة، وأشهرهم في التفسير: ابن عباس؛ لكن الطرق إليه مشتبهة، وقلما تصح النسبة إليه. ويليه علي بن أبي طالب، وهو مثله في كثرة الافتراء عليه من الجهلة والمتخرصين. ويليهما عبد الله بن مسعود.
ثم طبقة التابعين الذين أقاموا ثلاث مدارس في مكة، وعلى رأس مدرستها مجاهد.. وفي المدينة وعلى رأس مدرستها زيد بن أسلم.. وبالكوفة تلاميذ ابن مسعود.
ويلي ذلك طبقة أتباع التابعين ومَن بعدهم. وكانت كل هذه التفاسير تذكر بأسانيدها، ثم ظهر مفسرون حذفوا الأسانيد وقالوا: ما الخطأ فيه أكثر من الصواب؛ كتفاسير أصحاب الفِرَق والمذاهب للسلف الصالح.
وقد ورد تفسير مأثور لبعض الآيات، الصحيح منه قليل، والباقي يجب التحري لمعرفة مدى صحته. ومن أوثق الكتب لذلك تفسير العلامة ابن كثير.
1 / 125
مقدمة
الموضوع الأول: أماكن النزول -وأزمنته- وأحواله
الموضوع الثالث: المحكم والمتشابه
الموضوع الرابع: المناسبات والفواصل
الموضوع الخامس: النسخ وموهم الاختلاف
الموضوع السادس: القراءات وما يتصل بها من الإسناد والوقف والتجويد
الموضوع السابع: فضائل القرآن وأحكام تتعلق به
الموضوع الثامن: جمع القرآن وتدوينه
الموضوع العاشر: الاستنباط
الموضوع الحادي عشر: إعجاز القرآن
الموضوع الثاني عشر: معاني المفردات
الموضوع الثالث عشر: مقاصد السور وما يحتاج إلى معرفته المفسر من الأسماء والظروف والأفعال والحروف
الموضوع الرابع عشر: الإعراب وغير المشهور من اللغات
الموضوع الخامس عشر: فنون البلاغة
الموضوع السادس عشر: علاقة الكلمات بعضها ببعض واستعمالها