ويذكر كثيرًا من الأبيات الشعرية، يوردها استطرادًا، أو لورود كلمة الحيوان فيه، دون أن يكون وصفًا متعلقًا بالحيوان (١)، وقد أورد شعرًا في وصف الحيوان (٢)، أو لغزًا فيه (٣)، وهذا قليل؛ لأن الغالب في الكتاب ورود الشِّعر استِطرادًا!؛ لأنه إذا أورد بيتين ونسَبَهما، قال بعدهما: ومن محاسن شعره ...، ثم أورد شيئًا منه.
مع العلم أن الصفة البارزة في إيراده: نِسْبَةَ الأبيات لقائِلها. (٤)