164

Лингвистическое толкование священного Корана

التفسير اللغوي للقرآن الكريم

Издатель

دار ابن الجوزي

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٢هـ

أنْتَ المصطفى المَحْضُ المُهَذَّبُ في النِّسـ ... ـبَةِ وَإِنْ نَصَّ قَومَكَ النَّسَبُ
فالخطابُ للنبيِّ ﷺ، والمرادُ أهل بيتِه، فَوَرَّى عن ذكرِهم به، وأرادَ بالعائبين اللائمينَ: بني أُمَيَّةَ.
وليسَ يجوزُ أنْ يكونَ هذا للنبيِّ ﷺ؛ لأنه ليسَ أحدٌ من المسلمينَ يسوءه مدحُ الرسولِ ﷺ، ولا يُعنِّفُ قائلًا عليه، ومن ذا يساوى به، ويفضَّلُ عليه؟!، حتى يُكثِرَ في مدحِه الضِّجَاجُ واللَّجَبُ ... ولكنه أراد أهل بيته ...» (١).
هذا، وتتبع طرائقِ الاستشهادِ بالشِّعر في تفسيرِ القرآنِ تحتاجُ إلى بحثٍ أوسعَ من هذا، والمرادُ هنا ذكرُ شيءٍ من صُورِ الاستشهادِ، والله الموفق.

(١) تأويل مشكل القرآن، لابن قتيبة (ص:٢٧٠ - ٢٧٢).

1 / 172