وهكذا قد ارتفعت الأسباب الثلاثة برسالة محمد ﷺ وانتهت النبوات إلى قيام الساعة مصداقا لقول الله تعالى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾ (^١)، فلا يزال -وسيظل- بأيدينا من الوسائل ما نعلم به في كل وقت وفي أي وقت، والحمد لله.
(^١) سورة الأحزاب: ٤٠.
1 / 459
Влияние ориентализма на методологию вероучения в Индии | Усуль