светильник в упорядочении хадисов Сахих аль-Джами' ас-Сагир
السراج المنير في ترتيب أحاديث صحيح الجامع الصغير
Издатель
دار الصديق
Издание
الثالثة
Год публикации
١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م
Место издания
توزيع مؤسسة الريان
السراج المنير في ترتيب أحاديث صحيح الجامع الصغير
الحافظ جلال الدين السيوطي
العلامة محمد ناصر الدين الألباني
رتبه وعلق عليه
عصام موسى هادي
دار الدليل الأثرية للنشر والتوزيع
مؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع
1 / 1
السراج المنير في ترتيب أحاديث صحيح الجامع الصغير
الحافظ جلال الدين السيوطي
العلامة محمد ناصر الدين الألباني
رتبه وعلق عليه
عصام موسى هادي
الجزء الأول
طبعة منقحة ومزيدة
نشر دار الصديق للنشر والتوزيع
توزيع مؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع
1 / 2
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
1 / 3
جميع الحقوق محفوظة للناشر
بموجب حقوق الطبع والتأليف والنشر
فلا يحق نشر أي جزء من الكتاب أو تخزينه أو تسجيله بأية وسيلة أو تصويره أو ترجمته دون موافقة خطية مسبقة من الناشر
الطبعة الثالثة
١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م
دار الصديق
الجبيل - المملكة العربية السعودية
ص ب: ٥٧٣ - رمز بريدي ٣١٩٥١ - هاتف: ٣٦٢٣٠١٨
مؤسسة الريان
بيروت - لبنان - تلفاكس (٠٠٩٦١١) ٦٥١٣٢٧ - ٦٥٥٣٨٣ ص ب: ٥١٣٦/ ١٤ الرمز البريدي ١١٠٥٢٠٢٠
البريد الإلكتروني: Alrayan@cyberia-net-lb
الموقع الإلكتروني: http:alrayanpub.com
1 / 4
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
مقدمة الطبعة الجديدة
الحمد للَّه ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على سيد المرسلين سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين، أَمَّا بَعْدُ:
فهذه طبعة مزيدة منقحة، أقدمها للقراء الكرام؛ آملًا أن تنال إعجابهم وقبولهم، حيث امتازت هذه الطبعة عن سابقاتها بما يلي:
١ - عمل فهرس لأطراف الأحاديث تيسيرًا على من أراد حديثًا بعينه.
٢ - بيان مصادر تخريج شيخنا للأحاديث في كتبه (١)، وسيجد القارئ في كثير منها اختلافًا عما في "صحيح الجامع الصغير" -طبعة المكتب الإسلامي- وذلك لأني غيرت بعض المصادر بأخرى؛ لكون وصول القارئ إليها أسهل وأيسر من المصدر المذكور في طبعة "صحيح الجامع".
٣ - شَكْلُ ما يُشْكِلُ من الكلمات.
٤ - إصلاح ما وقع من سهو قلم أو خطأ مطبعي في الطبعة السابقة.
أقول: هذه أهم الزيادات في هذه الطبعة، كما سيلمس القارئ فوائد أخرى أضفتها في شرح الغريب، أو التعليقات النافعة على بعض الأحاديث.
(١) ولم أعثر على مصادر لعدد قليل من الأحادبث فتركت مكان المصدر فارغًا كما فعل شيخنا ﵀ في "صحيح الجامع".
1 / 5
واللَّهَ أسأل أن ينفع بها كما نفع بسابقتها، وأن يجعل لها القبول؛ إنه وليُّ ذلك والقادر عليه.
وصلِّ اللهم على محمد وعلي آله وأصحابه أجمعين
وكتبه
عصام موسى هادي
عمان - الأردن
٧ شعبان/ ١٤٢٩ هـ الموافق ٨/ ٨/ ٢٠٠٨ م
1 / 6
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
المقدمة
إن الحمد للَّه؛ نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ باللَّه من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده اللَّه، فلا مضلَّ له، ومن يضلل؛ فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٠٢)﴾ [آل عمران: ١٠٢].
﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (١)﴾ [النساء: ١].
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (٧١)﴾ [الأحزاب: ٧٠ - ٧١].
أما بعد: فقد نَذَرَ شيخنا -رحمه اللَّه تعالى- حياته في تحقيق مشروعه العظيم: "تقريب السنة بين يدي الأمة" حيث عمل ما يزيد على نصف قرن من الزمان ينقب في كتب السنة ويميز صحيحها من ضعيفها؛ نصحًا للأمة وذبًا عن رسول اللَّه ﷺ.
ومن أَجَلِّ الكتب التي حققها شيخنا وَمَيّز صحيحها من ضعيفها كتاب
1 / 7
"الجامع الصغير من حديث البشير النذير" للحافظ السيوطي والذي وصفه شيخنا بقوله: "فإن كتاب الجامع الصغير من حديث البشير النذير للحافظ السيوطي من أجمع كتب الحديث مادة، وأغزرها فائدة، وأقربها تناولًا، وأسهلها ترتيبًا، فلا غرابة أن سارت به الركبان، وتداولته أيدي العلماء والطلاب في كل زمان ومكان، على اختلاف درجاتهم وتباين مشاربهم وتباعد اختصاصاتهم، فلا يكاد يستغني عنه المحدث فضلًا عن الفقيه والخطيب بله الأديب؛ ولذلك تعددت طبعاته وكثر شراحه. . . " (١).
أقول: ولا يخفى على القارئ -إن شاء اللَّه- أن السيوطي ﵀ قد رأى في جامعه نقصًا لذا عمل عليه ذيلًا سماه "الزيادة على الجامع الصغير" إلا أنه لم يتح له أن يضمها ويضع كل حديث في مكانه المناسب منه كما قال شيخنا.
فجاء من بعده الشيح يوسف النبهاني فضم الزيادة إلى "الجامع الصغير" ومزج أحدهما بالآخر ورتبهما ترتيبًا لا بأس به وسماه "الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير".
قلت: وهو الذي قام شيخنا ﵀ بتخريجه وتحقيقه وقسمه إلى قسمين الأول: "صحيح الجامع الصغير وزيادته" والثاني: "ضعيف الجامع الصغير وزيادته".
وقد قام بطبعه المكتب الإسلامي -جزاه اللَّه خيرًا- فانتفع به الناس، وصار قبلة للباحثين في هذا العصر، فلا يكاد يستغني عنه باحث، وبما أن الكتاب مرتب على حروف المعجم أحوج الباحثين أن يرتب على الأبواب؛ ليسهل الحصول على الحديث، فنهض لذلك الأخ عوني الشريف فرتبه على الأبواب الفقهية، إلا أنه جرد الكتاب من أحكام أحاديثه ومن مصادر تخريجه، وقامت بطبعه مكتبة المعارف الرياض، فجزاهم اللَّه خيرًا.
أقول: وقد مضى على طباعة "صحيح الجامع" سنوات مما أعوز إعادة
(١) مقدمة صحيح الجامع الصغير (١/ ٣).
1 / 8
النظر فيه مرة أخرى؛ لما جبل عليه البشر من الخطأ والسهو، ولما يتصف به العلم من عدم الجمود، فكيف إذا كان صاحب هذا الكتاب هو محدث العصر وإمام أهل الحديث؟
أقول: وقد كنت وأنا أمضي معه السويعات في مكتبته ﵀ أراه دائم التقليب في الكتاب ضامًا إليه الفوائد وآخر التعليقات، وكنت أنقل ما يُغَيّر من أحكام صحة وضعفًا على نسختي إلى أن مرض شيخنا مرضًا أدخله المشفى، ثم تتابع عليه المرض مما حال بينه وبين مشاريعه إلا إعادة النظر في كتابه هذا، فقد نوى ﵀ أن يختصره ويعيد النظر فيه وكان يقول: هذا مشروع أملاه علي عجزي ومرضي، ولكن المفاجئة أن هذا المشروع الذي أملاه عجز الألباني لا يقوم به كثير من الباحثين الأصحاء الأقوياء؛ مما فتح على شيخنا فوائد وأوقفه على أوهام لم يكن قد انتبه لها مما أدى إلى تغير الاجتهاد في أحكام بعض الأحاديث، وما زالت بعض تلك التعليقات حبيست نسخته ولم يتسن لنا النظر فيها.
وإلى أن ييسر لها من يخرجها لترى ضوء الشمس أحببت أن أرتب صحيح الجامع على الأبواب ثم أنقل آخر ما وقفت عليه من تعديلات واجتهادات لشيخنا مع مراجعة المصادر الأصلية التي ينقل منها السيوطي وبيان ما وقع فيه من سبق قلم ونحو ذلك مما لا ينفك عنه البشر.
والله أسأل أن يبارك في هذا العمل وينفع به كما نفع بأصله إنه سميع مجيب الدعاء.
* * *
1 / 9
عملي في الكتاب
١ - رتبته على الأبواب الفقهية؛ لينتفع به عامة الناس ويستفيد منه الواعظ والخطيب وقد مدح شيخنا الألباني ﵀ مثل هذا الترتيب فقال في كتابه موارد الظمآن (١/ ٦): "وإن مما لا شك فيه أن هذا الترتيب -دون شك- أنفع لعامة الناس، وأيسر للاستفادة والتفقه والمراجعة، ولذلك قيل: فقه البخاري في تراجم أبوابه في "صحيحه"، فلا جرم أنه سار على هذا الدرب كبار الأئمة والحفاظ؛ كأصحاب الكتب الستة، وابن خزيمة في "صحيحه" وابن الجارود في المنتقى وغيرهم. بل إني أقول: إنه هو الأوفق للشرع والمتجاوب مع أمره ﷺ: يسروا، ولا تعسروا. . .، متفق عليه، وهو مخرج في الصحيحة (١١٥١) ".
أقول: وقد استفدت في ترتيبه على الأبواب الفقهية استفادة كبيرة من تبويب الأخ زهير الشاويش له في مجيلد؛ حيث بوبه على أبواب الفقه، ذاكرًا رقم الحديث فقط من كتاب "صحيح الجامع الصغير"، ومن لا يشكر الناس لا يشكر اللَّه.
٢ - حليته بتعقبات شيخنا على السيوطي سواء ما كان منها في صحيح الجامع أو في كتبه الأخرى.
٣ - ألحقت به التعديلات التى كنت قد وقفت عليها بخط شيخنا ﵀ من حذف لأحاديث كان قد صححها ثم بدا له بَعْدُ ضعفها وبالعكس، وكنت قد أودعتها كتابي: "محدث العصر الإمام الألباني كما عرفته"
1 / 11