الروايات التفسيرية في فتح الباري
الروايات التفسيرية في فتح الباري
Издатель
وقف السلام الخيري
Издание
الأولى
Год публикации
١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٦ مـ
Регионы
Испания
المجلد الأول
مقدمة
...
المقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه ونتوكل عليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرًا.
أما بعد: فإن القرآن الكريم كلام الله الذي أنزله على قلب نبيه محمد ﷺ ليكون للعالمين نذيرًا، وهو هدى ونور وشفاء لما في الصدور، كما أنه المصدر الأول من مصادر التشريع الإسلامي. لذا كان من مهمة الرسول ﷺ بيانه للناس، قال تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [النحل:٤٤] .
وكان النبي ﷺ قد بيّن لأصحابه معاني القرآن الكريم، كما بيّن لهم ألفاظه١. ثم إن الصحابة - رضوان الله عليهم أجمعين - إذا أشكل عليهم فهم شيء من القرآن، سألوه، فيفسره لهم. كما أنهم - أي الصحابة – كانوا
١ أخرج الطبري في مقدمة تفسيره رقم٨٢ بسنده عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: "حدثنا الذين كانوا يُقرئوننا أنهم كانوا يستقرئون من النبي ﷺ، فكانوا إذا تعلَّموا عشر آيات لم يخلّفوها حتى يعملوا بما فيها من العمل، فتعلمنا القرآن والعمل جميعا".
وأخرج رقم٨١ عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: "كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعلم معانيهن والعمل بهن". وقد صحّح إسنادهما الشيخ محمود محمد شاكر.
1 / 5
يفسرون القرآن لتلامذتهم من التابعين١، فنشروا ما علموه بحكمة وصيانة مع التحري والتدقيق.
وهذا اللون من التفسير هو المسمى بالتفسير بالمأثور، فهو إذًا تفسير القرآن بالقرآن، وبما أثر عن النبي ﷺ وصحابته والتابعين بما يتعلق بتفسير القرآن الكريم. وقد دونّ العلماء الذين جاءوا في عصر التابعين ومن بعدهم تلك التفاسير في مصنفاتهم، منهم من أفردها بالتصنيف، ومنهم من جمعها مع السنة٢.
١ وقد كان من بينهم من تلقى جميع التفسير عن الصحابة، فقد أخرج الطبري في مقدمة التفسير رقم١٠٨ من طريق محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن مجاهد قال: "عرضت المصحف على ابن عباس ثلاث عرضات، من فاتحته إلى خاتمته، أوقفه عند كل آية منه وأسأله عنها".
وأخرج رقم١٠٧ عن أبي كريب، حدثنا طلق بن غنام، عن عثمان المكي، عن ابن أبي مليكة قال: "رأيت مجاهدًا يسأل ابن عباس عن تفسير القرآن، ومعه ألواحه، فيقول له ابن عباس "اكتب" قال: حتى سأله عن التفسير كله ". وانظر: مقدمة في أصول التفسير لشيخ الإسلام ابن تيمية ص٣٥-٣٨.
٢ قال ابن أبي حاتم الرازي: فإن قيل كيف السبيل إلى معرفة ما ذكرت من معاني كتاب الله ﷿ ومعالم دينه؟ قيل: بالآثار الصحيحة عن رسول الله ﷺ وعن أصحابه النجباء الألباء الذين شهدوا التنزيل وعرفوا التأويل، رضي الله تعالى عنهم. مقدمة الجرح والتعديل ص٢. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: فإن قال قائل: فما أحسن طريق التفسير؟ فالجواب: إن أصح الطرق في ذلك أن يفسر القرآن بالقرآن، فما أُجمل في مكان فإنه قد فُسِّر في موضع آخر، وما اختصر في مكان فقد بسط في موضع آخر، فإن أعياك ذلك فعليك بالسنة؛ فإنها شارحة للقرآن وموضحة له ... إذا لم تجد التفسير في القرآن ولا في السنة رجعت في ذلك إلى أقوال الصحابة؛ فإنهم أدرى بذلك، لما شاهدوه من القرآن، والأحوال التي اختصوا بها، ولما لهم من الفهم التام والعلم الصحيح لاسيما علماؤهم وأكبراؤهم ... إذا لم تجد التفسير في القرآن ولا في السنة ولا وجدته عن الصحابة فقد رجع كثير من الأئمة في ذلك إلى أقوال التابعين. انظر: مقدمة في أصول =
1 / 6
فكان الإمام البخاري ﵀ ممن تصدى لتدوين سنة المصطفى ﷺ، بل كان أول من أفرد الحديث الصحيح في مؤلف. وأفرد في مصنفه هذا كتابا في التفسير أيضا، كما أورد روايات وأحاديث تتعلق بتفسير بعض الآيات في كتب وأبواب أخرى من هذا الجامع الذي سماه "الجامع الصحيح"، فلا يكاد يخلو كتاب من كتبه أو باب من أبوابه مما له تعلق بتفسير آية قرآنية.
وقد تصدى جمع من العلماء لشرح هذا الجامع، وإيضاح ما خفي على الأذهان مما أودع فيه، منهم شيخ الإسلام في الحديث العلامة الحافظ ابن حجر ﵀، فكان شرحه لصحيح البخاري من أجل الشروح، بل هو أجلها وأشملها وأنفعها.
ولا شك أن شرحه هذا الذي سمّاه بـ "فتح الباري" يعد موسوعة كبيرة في المعارف الإسلامية عموما؛ فإن الحافظ ابن حجر ﵀ قد أودع فيه علوما شتى ونافعة، لا نكاد نجد مثله في كتاب آخر، كما أنه يعتبر أكبر وأجمع ما ألفه ابن حجر. وهذا ليس بغريب؛ إذ أنه قضى في تأليفه خمسة وعشرين سنة، من بداية سنة٨١٧هـ إلى ٨٤٢هـ، وكان جمعه للمقدمة في سنة٨١٣هـ١. ففيه
= التفسير ص٩٣ و٩٥ و١٠٢. وقال الزركشي: لطالب التفسير مآخذ كثيرة أمهاتها أربعة: الأول: النقل عن رسول الله ﷺ وهذا هو الطراز الأول، ولكن يجب الحذر من الضعيف فيه والموضوع؛ فإنه كثير. وإن سواد الأوراق سواد في القلب ... الثاني: الأخذ بقول الصحابي؛ فإن تفسيره عندهم بمنزلة المرفوع إلى النبي ﷺ، كما قاله الحاكم في تفسيره ... إلى أن قال: وفي الرجوع إلى أقوال التابعين روايتان عن أحمد، واختار ابن عقيل المنع، وحكوه عن شعبة، لكن عمل المفسرين على خلافه، وقد حكوا في كتبهم أقوالهم ... وغالب أقوالهم تلقوها من الصحابة، ولعل اختلاف الرواية عن أحمد إنما هو فيما كان من أقوالهم وآرائهم. انظر: البرهان في علوم القرآن ٢/١٥٦-١٦٠.
١ صرح بذلك في خاتمة الكتاب ١٣/٥٥٦.
1 / 7
مباحث فقهية قيمة، وفيه بيان لخفايا علم الرجال، وكشف عن مبهمات الحديث في المتن والإسناد، ومباحث لغوية مفيدة، كما فيه شرح لعدد من الآيات القرآنية.
ولقد نقل ابن حجر في هذا الكتاب العظيم روايات ونصوصا كثيرة في التفسير، من عدد من الكتب القيمة في التفسير والتي لا تزال في عداد المفقود، ومن تلك التفاسير المفقودة والتي نقل عنها ابن حجر:
تفسير الفريابي، وتفسير عبد بن حميد، وتفسير سفيان بن عيينة، وتفسير ابن المنذر، وتفسير إسحاق بن راهويه، وتفسير سنيد، وتفسير ابن مردويه، وأحكام القرآن لأبي إسحاق إسماعيل بن إسحاق القاضي، وتفسير أبي الشيخ الأصبهاني وغيرها من التفاسير١.
وهذه الروايات الكثيرة التي نقلها ابن حجر من تلك الكتب منثورة في ثنايا هذا الكتاب. لذا عزمت على جمع تلك الروايات في مكان واحد وترتيبها وتخريجها وبيان درجتها من الصحة، في سبيل خدمة هذا الكتاب الجليل، وتسهيلا للباحثين. وذلك في رسالتي لإعداد مرحلة الدكتوراه بعنوان:
"الروايات التفسيرية في فتح الباري جمعًا ودراسةً".
١ من بين هذه التفاسير تفسير عبد بن حميد وتفسير ابن المنذر وتفسير أبي إسحاق القاضي وهذه التفاسير الثلاثة فقد وجدت أجزاء منها، أما تفسير عبد بن حميد فتوجد منه قطعة فيها سورتا آل عمران والنساء، وهي على هامش تفسير ابن أبي حاتم المجلد الثاني، وهذه النسخة توجد في مكتبة أياصوفيا بإستنبول تحت رقم ١٧٥. وأما تفسير ابن المنذر فتوجد منه مجلد كامل فيه من الآية ٢١ سورة البقرة إلى الآية ٩٤ من سورة النساء. وهو موجود أيضا على هامش تفسير ابن أبي حاتم المشار إليه. وأما أحكام القرآن لأبي إسحاق القاضي فيوجد منه جزء في سبع عشرة ورقة في القيروان بتونس. انظر: تاريخ التراث العربي لبروكلمان ٢/١٥١.
1 / 8
أسباب اختيار الموضوع:
هناك أسباب ودوافع دفعتني لاختيار هذا الموضوع - غير ما ذكر -، وأهمها ما يلي:
١- مكانة الحافظ ابن حجر وشهرته ومنزلته عند العلماء، فهو "الحافظ المتقن الضابط الثقة المأمون" هكذا وصفه شيخه الحافظ العراقي١، وكذلك قيمة كتابه "فتح الباري" لدى العلماء وطلاب العلم٢، من الأسباب التي دفعتني أيضا إلى اختيار هذا الموضوع. فهذا الكتاب - أعني فتح الباري - يعتبر أنفع كتبه على الإطلاق. ورغم أنه مطبوع عدة مرات، فإنه مازال بحاجة إلى دراسته من جوانب عدة. فهذا الموضوع يبحث في جانب من أهم جوانب هذا الكتاب، ألا وهو دراسة الروايات التفسيرية فيه؛ فإنه غزير بهذه المادة، إذ زاد عدد الروايات التفسيرية فيه على [٣٥٠٠] رواية. فجمع تلك الروايات وتخريجها ودراستها يعتبر إسهاما في خدمة هذا الكتاب العظيم.
٢- تشجيع بعض الأفاضل من الأساتذة، فقد كنت أبحث عن موضوع يصلح أن يكون أطروحة لمرحلة الدكتوراه، أشار عليّ أستاذي الفاضل فضيلة الأستاذ الدكتور/ حكمت بشير ياسين، بجمع الروايات التفسيرية التي وقعت في كتاب فتح الباري ودراستها، وفي بادئ الأمر كنت أتهيب له بسبب كبر حجم هذا الموضوع، ولكنه - حفظه الله - أقنعني بأهمية هذا الموضوع وبجدوى العمل فيه، فانشرح صدري لذلك، وأقدمت عليه مستعينًا بالله.
١ انظر: مبحث مكانة الحافظ ابن حجر وثناء العلماء عليه ص٦٣.
٢ انظر: مبحث قيمة فتح الباري العلمية ص٧٦.
1 / 9
٣- أثناء عملي في رسالة الماجستير، جمعت مرويات ابن مردويه في التفسير من فتح الباري بالاشتراك مع الزملاء، فكنت أقرأ في هذا الكتاب العظيم، فقد ازداد شوقي لمزيد من الاطلاع على هذا الكتاب، فكنت أقرأ فيه، فلا أمرّ على سطر إلا وأرى أنه مفيد للغاية، ولم أر فيه أي استطراد ليس في مكانه.
٤- لما كنت أحضر رسالة الماجستير، أشار عليّ بعض الزملاء في اختيار موضوع للمرحلة القادمة، يشمل تفسير كل سور القرآن الكريم، فمن ذلك الوقت وقع في نفسي ذلك، فرأيت أن هذا الموضوع سوف يأخذني للاطلاع على تفسير كل سور القرآن.
٥- رغبتي الشديدة في دراسة الروايات التي تتعلق بتفسير القرآن، فمنذ أن حضّرت رسالة الماجستير المشار إليه آنفا، زدت رغبة في هذا الجانب، فقد تيقنت منذ ذلك الحين، أن الطريق الصحيح لمعرفة تفسير القرآن الكريم هو ما صح عن الرسول ﷺ وسلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين.
فهذه هي أهم الأسباب التي دفعتني إلى اختيار هذا الموضوع.
1 / 10
خطة البحث:
تتكون خطة البحث من مقدمة وبابين وخاتمة وفهارس:
المقدمة، وقد تضمنت ما يلي:
- أهمية الموضوع.
- أسباب اختياره.
- عرض الخطة المرسومة للبحث.
- توضيح منهج الكتابة فيه.
- كلمة شكر وتقدير.
الباب الأول: دراسة حياة الحافظ ابن حجر - باختصار - وكتابه فتح الباري، وفيه أربعة فصول:
الفصل الأول: ترجمة الحافظ ابن حجر، وفيه أحد عشر مبحثا:
المبحث الأول: اسمه ونسبه وكنيته ولقبه.
المبحث الثاني: مولده.
المبحث الثالث: نشأته وأسرته.
المبحث الرابع: نشأته العلمية وطلبه للعلم.
المبحث الخامس: رحلاته العلمية.
المبحث السادس: شيوخه.
المبحث السابع: تلاميذه.
المبحث الثامن: مذهبه.
المبحث التاسع: آثاره العلمية.
المبحث العاشر: مكانته العلمية وثناء العلماء عليه.
المبحث الحادي عشر: وفاته.
1 / 11
الفصل الثاني: دراسة فتح الباري، وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: منهج ابن حجر في فتح الباري عموما.
المبحث الثاني: منهجه في تفسير الآيات القرآنية.
المبحث الثالث: قيمة فتح الباري العلمية وثناء العلماء عليه.
الفصل الثالث: جهود ابن حجر في تفسير القرآن الكريم وعلومه، من خلال كتابه فتح الباري، وفيه سبعة مباحث:
المبحث الأول: تفسيره للقرآن بالقرآن.
المبحث الثاني: تفسيره للقرآن بالسنة.
المبحث الثالث: تفسيره للقرآن بأقوال الصحابة.
المبحث الرابع: عنايته بأسباب النزول.
المبحث الخامس: تناوله لقضايا النسخ.
المبحث السادس: ذكره للقراءات.
المبحث السابع: بيانه لغريب القرآن.
الفصل الرابع: دراسة الروايات التفسيرية في فتح الباري، وفيه أربعة مباحث:
المبحث الأول: منهجه في سياق الروايات التفسيرية.
المبحث الثاني: نقده للروايات والحكم عليها.
المبحث الثالث: عزوه للمصادر.
المبحث الرابع: موارده في الروايات التفسيرية.
الباب الثاني: الروايات التفسيرية في فتح الباري، وقد رتبتها حسب الآيات والسور القرآنية.
الخاتمة، ذكرت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها خلال البحث.
1 / 12
الفهارس، عملت فهارس متنوعة، تسهيلا للباحث الكشف عن مراده. وهي كالتالي:
١- فهرس الآيات المستشهد بها.
٢- فهرس الأحاديث.
٣- فهرس الآثار الموقوفة والمقطوعة.
٤- فهرس الأعلام المترجم لهم.
٥- فهرس الأماكن والبقاع.
٦- فهرس القبائل والشعوب.
٧- فهرس الفرق.
٨- فهرس المصادر والمراجع.
٩- فهرس الموضوعات.
منهج الكتابة فيه:
هذا وقد سلكت في هذه الرسالة المنهج الآتي:
- تتبعت الرواياتِ التفسيريةَ في "فتح الباري" من أوله إلى آخره، سطرا سطرا، وذلك من خلال القراءة المتأنية للكتاب، وكلما وجدت رواية تفسيرية كنت أحددها، ثم دوّنت تلك الروايات في أوراق، كل رواية في ورقة مستقلة، مع الإشارة إلى مكانها في فتح الباري، مع ترك فراغ أسفل الصفحة للتعليق عليها. ثم عنونت كل ورقة منها بعنوان، وذلك بكتابة الآية ورقمها واسم السورة، وهذا العمل قد استغرق منّي وقت طويل، وذلك بسبب تشتت مظان تلك الروايات، وتقطيع الحافظ ابن حجر لها، الأمر الذي يجعل الإنسان محتارًا في كيفية التعامل مع هذه الآثار المتقطعة، بالإضافة إلى
1 / 13
ذلك ما واجهني من أشغال خارجة عن إرادتي، فقد قضيت في هذا الجمع ما يقارب سنة كاملة.
ثم رتبت تلك الروايات حسب ترتيب السور والآيات في القرآن الكريم. وإذا وردت روايات متعددة في تفسير آية واحدة، فإني أراعي تقديم الأصح إلا أن يكون سياق ابن حجر لها على نسق لو قُدِّم أو أُخِّر يخل بالمعنى؛ فإن ابن حجر لا يورد جميع الروايات بكاملها غالبا؛ وإنما يورد رواية ثم يقول وعن غيره نحوه، أو وعند غيره زيادة كذا ونحو ذلك من العبارات. ففي هذه الحالة قد تكون رواية الغير هذه أقل درجة في الصحة من التي أورد بعدها، ولكن أضطر أن أسوقها كما أوردها.
وإذا وجدت رواية مكررة، أوردها ابن حجر في أكثر من موضع، فإن كان التكرار باللفظ، نقلتها من أول مكان ورد فيه، ثم أشرت إلى الأماكن الأخرى التي وردت فيها في الحاشية، وإن كان هناك اختلاف في اللفظ، حيث أوردها في مكان باختصار، ثم أوردها في مكان آخر بأطول من ذلك، أو أوردها من غير إسناد، ثم أوردها بالإسناد في مكان آخر، أو حكم عليها في مكان، ولم يحكم عليها في مكان آخر، فأختار الأكمل، والأشمل للحكم، أو الرواية، ثم أشير إلى الأماكن الأخرى في الحاشية. ثم رقمت الروايات بعد هذه التصفية.
- وكتبت في رأس الصفحة اسم السورة التي تناول البحث فيه كعنوان، تسهيلا للقارئ عن البحث عن أي سورة أراد البحث فيه.
- وذكرت الآية القرآنية التي تتناول تفسيرها قبل الرواية، مع رقمها، وذلك تسهيلا للبحث عنها أيضا.
- والتزمت رسم المصحف في كتابة الآيات القرآنية.
1 / 14