الثوري يعظمه ...، وقال ابن المبارك هل الأمر إلا ما كان عليه داود، وقال أبو نُعيم: رأيت داود الطائي، وكان أفصح الناس، وأعلمهم بالعربية .. ومناقب داود كثيرة، كان رأسا في العلم والعمل، ولم يسمع بمثل جنازته حتى قيل: بات الناس ثلاث ليالٍ مخافة أن يفوتهم شهوده" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "وما يُذكر من قصة لبس الخرقة، وأن داود الطائي صحب حبيبًا العجمي فمطأ، لم يصحبه، ولا عرفنا لداود رواحًا إلى البصرة ولا لحبيب قدومًا إلى الكوفة. ثم أبعد من ذلك قولهم: إن معروفًا الكرخي أخذها من داود، فما علمنا أن داود ومعروفًا اجتمعا ولا التقيا والله أعلم" أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "الطائي، من كبار الزهاد، وهو ثقة بلا نزاع، وثقة ابن معين" أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "ثقة فقيه زاهد" أ. هـ.
فائدة، من أقواله: في الشذرات: "صم عن الدنيا، واجعل فطرك الموت، وفر من النَّاس فرارك من الأسد" أ. هـ.
وفاته: في المنتظم ذكره ضمن وفيات سنة (١٦٥ هـ) خمس وستين ومائة. وفي العبر ضمن وفيات (١٦٢ هـ) اثنتين وستين ومائة.
١٢٢٩ - ابن أبي طَيبة *
النحوي، المقرئ: داود بن أبي طيبة هارون بن يزيد، أبو سليمان المصري، مولى آل عمر بن الخطاب.
من مشايخه: ورش وهو من جلة أصحابه، وعلي بن كيسة وغيرهما.
من تلامذته: ابنه عبد الرحمن، ومواس بن سهل وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "وقد رآه بعض النَّاس في النوم فقال له: إلى ما صرت؟
قال: رحمني الله بتعليم القرآن" أ. هـ.
* غاية النهاية: "ماهر محقق" أ. هـ.
وفاته: سنة (٢٢٣ هـ) ثلاث وعشرين ومائتين.
١٢٣٠ - أبو سعد الأنباري *
النحوي، اللغوي: داود بن الهيثم بن إسحاق بن البُهلول بن حسَّان بن سنان الأنباري التنوخي، أبو سعد. أحد أصحاب ابن السَّكيت ثم ثعلب.