239

الحاوي في الطب

الحاوي في الطب

Редактор

اعتنى به

Издатель

دار احياء التراث العربي

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٢هـ - ٢٠٠٢م

Место издания

لبنان/ بيروت

الشترة لي علاج الشترة وَإِن كَانَ لقطع الأجفان فَلَا برْء لَهَا وَإِن كَانَت لتشتج العضل فبارخاء ذَلِك بالدهن والمروخ بدهن الخروع وَالْحمام والترطيب وَإِن كَانَت للحم ينْبت فِي دَاخل الجفن)
فَأَما الْقطع أَو الْأَدْوِيَة الأكالة كالزنجار والكبريت وَإِذا قطع فليكوى بِهَذِهِ الْأَدْوِيَة لِئَلَّا ينْبت أَيْضا لحم فضل ويتعاهد ذَلِك مِنْهُ وَلَا بُد من شده ليعرف الْحَال فِيهِ وَكَذَلِكَ علاج الغدة.
السيلان إِن كَانَت اللحمة فنيت أصلا فَلَا ينْبت فَإِن كَانَت نقصت فاكحله على الماق نَفسه بالكندر وَالصَّبْر والماميثا والزعفران.
الْبردَة اسحق أشقا بخل واخلط بارزد وأطله عَلَيْهِ.
الشعيرة ادلكها بذباب مَقْطُوع الرَّأْس وضمدها بشمع أَبيض.
الْقمل انْزعْ الْقمل ثمَّ اغسله بمامء الْملح ثمَّ الصق على الأشفار شبا يَمَانِيا ومويزجا.
علاج الظفرة والجرب إِن كَانَا قد صلبا وأزمنا فَإِنَّهُمَا يعالجان بِالْقطعِ والحك وَإِن كَانَا رقيقين مبتديين عولجا بالأدوية الجالية كالنحاس المحرق والقلقند والنوشادر ومرارة العنز وَإِن لم ينجع خلط مَعهَا يَأْكُل ويعفن فَأَما الجرب فَإِن الْأَدْوِيَة الَّتِي تقبض قبضا شَدِيدا تقلعه وَإِن كَانَ مَعَ قرحَة أَو رمد عولج أَولا القرحة بأدويتها ثمَّ عولج الجرب بعد ذَلِك.
الْعشَاء يفصد ويسهل بَطْنه ثمَّ يُغَرْغر ويعطس وَيقطع الْعُرُوق الَّتِي فِي المأقين ويسقى قبل الطَّعَام زوفا يَابِس وسذاب ويكحل بالعسل مَعَ الشب ألف والنوشادر وبالرطوبة الَّتِي تسيل من الكبد المشوية وَيسْتَقْبل بِعَيْنِه بخارها.
علاج الجحوظ يفرغ الْبدن بالفصد والاسهال وَيُوضَع المحاجم على الْقَفَا ويربط الْعين وَيصب عَلَيْهِ مَاء بَارِد وَمَاء الهندبا وَمَاء البطباط وَسَائِر مَا يجمع وَيقبض

1 / 263