326

Завершение знания хадисов, по которым не вынесено мнение юристами

الانتهاء لمعرفة الأحاديث التي لم يفت بها الفقهاء

Издатель

دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Место издания

بيروت - لبنان

•
Регионы
Марокко
ومعاذ الله أن يداخلنا الريب في صدق هؤلاء الأئمة.
وأما العلة التي تعرف بالمقارنة.
فقد تبين أن القائلين بقول " عن أبيه " في رواية القاسم خمسة:
الأول: سيّء الحفظ جدًا، وهو ابن أبي ليلى.
والثاني: لم يصح السند إليه، وهو معن.
والثالث: متروك، وهو الحسن.
والرابع: لم يثبت، هو ابن عباس، إن كان ذكر.
والخامس: له أوهام، هو ومن قبله، واختلف في صحة سماع من
بعده، وهو عمر بن قيس.
السادس: النعمان ضعيف، والسند إليه غير ثابت.
وأما بمقابلة المسقطين لقول " عن أبيه ". مع المثبتين:
الأول منهم: كالأول في المثبتين، وهو ابن أبي ليلى.
والثاني منهم: كالثاني في المثبتين، لكن صح السند إليه، بخلاف الأمر عند الإثبات.
والثالث منهم: المتروك، قابله عبد الملك عند المثبتين مجهول، والجهالة أحسن حالًا من الترك.
والرابع منهم: المجهول عند المثبتين، قابله المسعودي صدوق اختلط، فمثله حسن الحديث.
والخامس منهم: صدوق له أوهام، قابله أبان بن تغلب ثقة عند المثبتين.
والسادس: ضعيف السند إليه غير ثابت، وللنافين أبو العميس، ثقة.

1 / 336