علي كل شرف، ويسبحون الله في كل منزل نداؤهم في جو السماء، لهم دوى في صلاتهم كدوى النحل علي الصخر، يصفون في الصلاة كصفوف الملائكة، ويصفون في القتال كصفوفهم في الصلاة، إذا غزوا في سبيل الله كانت الملائكة بين أيديهم ومن خلفهم برماح شداد، إذا حضروا الصف في سبيل الله كان الله عليهم مظلا – وأشار بيده – كما تظل النسور علي وكورها لا يتأخرون زحفا أبدا. أخرجه أبو نعيم في الحلية. (١)
** الملائكة تمشي خلف النبي ﷺ -:
فعن جابر بن عبد الله ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا خرج من بيته مشينا قدامه وتركنا خلفه الملائكة. رواه الحاكم (٢)
وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: " لا تمشوا بين يدي ولا خلفي فإن هذا مقام الملائكة " رواه الحاكم وقال هذا حديث صحيح ووافقه الذهبي. (٣)
** ملائكة يشهدون الصلاة ويبتدرون كتابة الحمد:
(١) حياة الصحابة – باب ذكر الرسول ﷺ والصحابة ﵃ في الكتب المتقدمة علي القرآن ١/ ١١.
(٢) في المستدرك / كتاب الأدب ٤/ ٢٨١.
(٣) المرجع السابق.
1 / 84
مقدمة
الإيمان بعالم الملائكة الأبرار
مم خلقوا
متى خلقوا
الملائكة يتناقشون فيما خفي عليهم
نزول الملائكة من السماوات يوم القيامة
ذكر جبريل في مقام الشفاعة يوم القيامة وأنه لم ير ربه قبل ذلك
الملائكة تحضر الميزان يوم القيامة
الملائكة الموكلون بالجنة
الملائكة تتلقى الصالحون يوم القيامة لتدلهم علي منازلهم في الجنة