Арабский лексикон названий одежды
المعجم العربي لأسماء الملابس
Издатель
دار الآفاق العربية
Издание
الأولى
Год публикации
١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م
Место издания
القاهرة - جمهورية مصر العربية
Регионы
Египет
المعجم العربي لأسماء الملابس
«في ضوء المعاجم والنصوص الموثقة من الجاهلية حتى العصر الحديث»
إعداد
د. رجب عبد الجواد إبراهيم
كلية الآداب - جامعة حلوان
تقديم
أ. د/ محمود فهمي حجازي
كلية الآداب - جامعة القاهرة
عضو مجمع اللغة العربية
راجع المادة المغربية
أ. د/ عبد الهادي التازي
عضو الأكاديمية المغربية ومجمع اللغة العربية بالقاهرة
Неизвестная страница
الطبعة الأولى
١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م
جَمِيع الْحُقُوق مَحْفُوظَة
دَار الْآفَاق الْعَرَبيَّة
الْقَاهِرَة - ٥٥ شَارِع مَحْمُود طلعت
(من شَارِع الطيران) - مَدِينَة نصر
تليفون: ٢٦١٠١٦٤
رقم الْإِيدَاع: ٨٤٩٢/ ٢٠٠٢
الترقيم الدولي: I.S.B.N.٩٧٧ - ٣٤٤ - ٠٢٥ - ٧
الشّركَة الدولية للطباعة
المنطقة الصناعية الثَّانِيَة - قِطْعَة ١٣٩ - شَارِع ٣٩ - مَدِينَة ٦ أكتوبر
تليفون: ٨٣٣٨٢٤٠ - ٨٣٣٨٢٤١ - ٨٣٣٨٢٤٢
e-mail: pic@٦ oct.ie-eg.com
1 / 2
هذا هو أكبر معجم عربى لأسماء الملابس، وهو عمل معجمى جديد اعتمد على النصوص إلى جانب إفادته من المعجمات والجهود السابقة. لقد ظل معجم الملابس الذي ألفه المستشرق الهولندى رينهارت دوزى ونشره في أمستردام - هولندا سنة ١٨٤٥ م عمدة الباحثين الأوربيين في هذا المجال، وكان هذا العمل الرائد معروفًا إلى حد ما عند الباحثين العرب، وبعد قرن وربع القرن شرع باحث عربى في نقله إلى العربية، وهو د. أكرم فاضل سنة ١٩٧١ م.
ولما كانت المادة التي تضمنها معجم دوزى محدودة فقد اقتصر على أكثر من مائتين وخمسين كلمة فإن الأستاذ الدكتور أحمد مطلوب شرع في عمل جديد في هذا المجال معتمدًا على لسان العرب لابن منظور، وهكذا ظهر معجمه المسمَّى: معجم الملابس في لسان العرب، بيروت ١٩٩٥ م، وهذه جهود تذكر فتشكر.
غير أن المعجم الذي نقدمه اليوم للقارئ العربي اعتمد على مادة أكبر وأتيح لصاحبه من التراث العربي المطبوع والدراسات الحديثة ما جعله يستوعب المزيد والمزيد من الكلمات الخاصة بالملابس الموجودة في مئات المراجع. وهكذا نجد في هذا المعجم
1 / 3
نحو ألف كلمة جديدة إلى جانب ما ورد في العملين السابقين من مداخل.
لقد جمع د. رجب عبد الجواد مادته من كل تلك الكتب ودرس الكلمات في سياقاتها الحضارية فتمكن من تقديم معلومات جديدة حول كلمات سبقت في المعجمين الرائدين، ومن تقديم المداخل الألف الجديدة موثقة في ضوء نصوص التراث العربي.
وهكذا بدأ د. رجب عبد الجواد في نشر جهوده المعجمية بعد أن تخرج في كلية الآداب بجامعة القاهرة سنة ١٩٨٣ م، ونال الماجستير سنة ١٩٩٣ م ثم الدكتوراه سنة ١٩٩٧ م، وكانت دراسته الجامعية تركز بشكل خاص على صناعة المعجم، وإثراء المعجم العربي من خلال جمع المادة الجديدة من النصوص، وهو منهج جديد يمكِّن الباحث العربي من الوقوف على مداخل كثيرة لم تستوعبها المعاجم العربية المعروفة، ويعطى كلمات كثيرة دلالات موثَّقة.
والأمل كبير في أن يتابع المؤلف الكريم جهودـ المعجمية وأن ينشر هذه الجهود لتكون مراجع أساسية وروافد لبناء المعجم العربي عبر القرون.
واللَّه الموفق،،،
أ. د. محمود فهمي حجازي
عضو مجمع اللغة العربية
1 / 4
لدراسة الملابس أهمية كبيرة من الناحية المعجمية؛ فهي تلقى الضوء على الحياة الاجتماعية والاقتصادية للشعوب، وتُعدُّ من أهم المؤشرات على حضارات الأمم، كما تكشف عن ذوق الشعوب وفنها الجميل بما تضفيه على الملابس من نقوش وزخارف؛ لأن الملابس ظاهرة تقوم على عنصرى الإبداع والتقليد، كما ترتبط الملابس بالحياة النفسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية للشعوب. كما تكشف دراسة الملابس عن مدى ما وصلت إليه الشعوب من رقى في مضمار الصناعة، التي تُعدُّ ركنًا هامًا من أركان الحضارة لأية أمة من الأمم.
وعلى الرغم مما للملابس من أهمية كبيرة. فإن الدراسات اللغوية البحثية لم تولها اهتمامًا كبيرًا، وظل المعجم الذي ألفه دوزى منذ أكثر من مائة عام مرجع الباحثين، وذلك على الرغم من مادته التي تخلو من كلمات كثيرة لها أهميتها وتاريخها. وله في هذا السياق فضل الريادة.
وتهدف هذه الدراسة إلى سد خَلَّة من خلال المعجم العربي؛ بإضافة عدد كبير من ألفاظ الملابس المُعرَّبة أو الدخيلة إلى هذا المعجم. وذلك من خلال تتبع قطاع لغوى بعينه؛ وهو قطاع الملابس منذ العصر الجاهلى إلى العصر الحديث، ومحاولة حصر ألفاظ الملابس حصرًا شاملًا، والكشف عن معنى كل لفظة، وبيان الألفاظ العربية والألفاظ المُعرَّبة، ورسم صورة واضحة للملابس وأصنافها وألوانها، وبيان أشكالها وهيئاتها، وتطورها على مدى العصور.
وأما عن حدود هذا العمل جغرافيًّا فإنه وقف على دراسة الملابس عند العرب قديمًا وحديثًا في شبه الجزيرة العربية، والعراق، والشام، ومصر، وبلاد المغرب العربي، والأندلس. ولم يقف هذا المعجم عند فترة تاريخية معينة؛ وإنما تناول ألفاظ الملابس منذ العصر الجاهلى إلى العصر الحديث من خلال المعاجم العربية والنصوص الموثَّقة، فقد وضع اللفظ القديم إلى جوار اللفظ الحديث، وألغى هذا المعجم الحدود التاريخية والحواجز الزمنية بين الألفاظ.
1 / 5
وهذا المعجم لم يتناول ألفاظ الملابس في مستوى لغوى واحد فقط، وإنما تناولها في مستويات لغوية متعددة؛ فقد جمع هذا المعجم ألفاظ الملابس العربية الفصحى، كما جمع ألفاظ الملابس المعرَّبة، وكذلك الدخيلة، وكذلك جمع ألفاظ الملابس في العامية واللهجات أيضًا فاشتمل على:
- ألفاظ عربية فصيحة.
- ألفاظ مُعرَّبة "حدث لها تغير صوتى عندما دخلت العربية".
- ألفاظ دخيلة "بقيت كما هي في العربية دون تغير صوتى".
- ألفاظ عامية "شاعت على ألسنة العامة".
- ألفاظ لهجات "شاعت في بلد دون غيره".
وهناك عدد من الدراسات السابقة التي تناولت ألفاظ الملابس بالبحث، منها: المعاجم العربية بدءًا من معجم العين وانتهاءً بالمعجم الوسيط الذي أصدره مجمع اللغة العربية لأول مرة سنة ١٩٦٠ م، فقد استوعبت المعاجم العربية كثيرًا من ألفاظ الملابس، وذكرت النصوص التي توضحها وتبيِّن زمن استعمالها ومكان شيوعها وطريقة ارتدائها، ولا يكاد معجم يخلو من ذكر الملابس وأنواعها وألوانها، ولكن المعاجم فرَّقت ألفاظ الملابس على الحروف العربية فجاءت متناثرة متباعدة، اللهم إلا ما قام به الخطيب الإسكافى محمد بن عبد اللَّه (ت ٤٢٠ هـ) من عقد باب في كتابه "مبادئ اللغة" للثياب ذكر فيه أنواعها وأجزاءها، وما قام به أبو منصور الثعالبي (ت ٤٣٠ هـ) من عقد فصل صغير في كتابه: فقه اللغة وسر العربية سمَّاه: فصل في الثياب ذكر فيه سبعة أنواع من الملابس، وكذلك عقد ابن الأجدابى (ت ٤٧٠ هـ) في كتابه: كفاية المتحفَّظ في اللغة بابًا وفصلًا للباس، ذكر فيه تسعة وثمانين نوعًا منها، وان جاء ذكره لهذه الأنواع موجزًا لا يعطى صورة واضحة لنوع الألبسة وألوانها وصفاتها.
وكان ابن سيده الأندلسي (ت ٤٥٨ هـ) أكثر علماء اللغة تفصيلًا للملابس،
1 / 6
إذ عقد في السفر الرابع من معجمه المخصص فصلًا تطرق فيه إلى ذكر الملابس عامة ولباس النساء خاصة، وتكلم عن المادة التي تُصنع منها الثياب كالخز والحرير والقطن والكتان، وذكر أنواعًا مختلفة من الثياب، وتحدث عن البُسُط وتعرض لنعوت الثياب في قصرها وطولها وضيقها وسعتها، وطى الثياب ونشرها وضروب اللبس، وعرَّج على الجلود ودباغها وقشرها وسائر علاجها، وعلى النعال والخف وأدوات الخرازة والخصف، وما يتصل بالثياب كالوسخ والقذر. وإلي جانب المعاجم العربية وما كتبه علماء اللغة يُعدُّ القرآن الكريم، والأحاديث النبوية الشريفة، وكلام الصحابة، ودواوين الشعر العربي، وكتب الفقه، والسيرة، والتفسير، والتاريخ، والأدب، والرحلات، والطبقات من أهم المصادر لدراسة الملابس.
وقد اهتم الباحثون العرب بدراسة الملابس والزينة، ومنهم د. صالح أحمد العلى الذي عُنى بدراسة الألبسة في القرنين الأول والثانى الهجري، فقد نشر في عام ١٩٦١ م بحثًا بعنوان: الأنسجة في القرنين الأول والثانى الهجري"، ثم أعقبه في عام ١٩٦٦ م ببحث عن "الألبسة العربية في القرن الأول الهجري"، كما أصدر د. يحيى الجبورى في سنة ١٩٨٩ م كتاب "الملابس العربية في الشعر الجاهلى"، وأصدر د. صلاح العبيدى (بغداد ١٩٨٠ م) كتاب الملابس العربية الإِسلامية في العصر العباسى الثاني، كما أصدر د. محمد عبد العزيز عمرو (بيروت ١٩٨٣ م) كتاب "اللباس والزينة في الشريعة الإِسلامية"، كما أصدر الخطيب العدنانى كتاب "الملابس والزينة في الإِسلام" (بيروت ١٩٩٩ م).
كما وضع ل. أ. مايز كتابًا هامًا هو كتاب "الملابس المملوكية".
وقد نقله إلى العربية صالح الشيتى وراجعه وقدم له د. عبد الرحمن فهمي (القاهرة ١٩٧٢ م).
وهناك كتب كثيرة اهتمت بالأزياء والمنسوجات؛ مثل: "الزخرفة المنسوجة في الأقمشة الفاطمية" للدكتور محمد عبد العزيز مرزوق (القاهرة ١٩٤٢ م)،
1 / 7
و"تأريخ المنسوجات العراقية الإِسلامية". لحسين خليفة (القاهرة ١٩٦١ م)، و"المنسوجات العراقية الإِسلامية" لفريال داود المختار (بغداد ١٩٧٦ م).
وإلى جانب كتب التاريخ والرحلات هناك الكتب التي تناولت الألفاظ العامية؛ كمعجم تيمور الكبير للعلامة أحمد تيمور، (القاهرة ١٩٧٠ م)، وتهذيب الألفاظ العامية لمحمد على الدسوقى، (القاهرة ١٩٣٢ م)، والمحكم في أصول الكلمات العامية لأحمد عيسى (القاهرة ١٩٣٩ م) فقد جاء في ثناياها ألفاظ كثيرة للملابس.
* * *
ولعل أهم عملين تناولا ألفاظ الملابس، ما قام به العلامة الهولندى رينهارت دوزى الذي وضع معجمه الشهير: المعجم المفصَّل بأسماء الملابس عند العرب Dictionnaire detaille des noms des vetements chez arabes ودوزى هو رينهارت بيتر - آن دوزى Reinhart pieter - Anne Dozy وُلد ١٨٢٠ م في مدينة ليدن بهولندا في عائلة فرنسية الأصل (*) وكان أسلافها قد هاجروا إلى هولندا في منتصف القرن السابع عشر، وقد درس اللغة العربية وآدابها واللغات السامية في جامعة ليدن، وكان يجيد بالإضافة إلى اللغة العربية اللغات اللاتينية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية والألمانية والهولندية.
وقد عُيِّن أستاذًا للعربية وآدابها في جامعة ليدن من سنة ١٨٥٠ م - ١٨٧٨ م.
وقد اهتم في دراساته وبحوثه بالمعاجم العربية وبتاريخ الدول الإسلامية في بلاد المغرب والأندلس تأليفًا وتحقيقًا.
ومن أهم مؤلفاته في مجال المعجم:
(*) الأعلام للزركلى ٣/ ٣٩ ط ١٩٩٨ م، تاريخ آداب اللغة العربية لجورجى زيدان ٤/ ١٥٥، معجم المطبوعات العربية والمعرَّبة يوسف إلياس سركيس ٨٩٣ - ٨٩٤، معجم المؤلفين لرضا كحالة ٤/ ١٧٧، في المعجمية العربية المعاصرة، كتاب تذكارى صدر في الجامعة التونسية احتفالًا بدوزى وبطرس البستانى وأحمد فارس الشدياق.
1 / 8
* المعجم المفصَّل بأسماء الملابس عند العرب والذي صدر في أمستردام عام ١٨٤٥ م.
* معجم الألفاظ الإسبانية والبرتغالية المشتقة من العربية، وقد ظهرت طبعته ١٨٦٩ م.
Glossaire des mots Espangnols et portugais derives de LArabe.
* المستدرك على المعاجم العربية، أو تكملة المعاجم العربية، وقد ظهر في جزأين سنة ١٨٨١ م.
Supplement aux Dictionnaires Arabes
* مسارد لغوية ذيَّل بها بعض النصوص العربية القديمة التي حققها، أو شارك في تحقيقها، مثل:
- شرح قصيدة ابن عبدون، لابن بدرون الأندلسي، وقد ظهرت طبعتها سنة ١٨٤٦ م.
- البيان المغرب لابن عِذارى المراكشى، وقد ظهرت (١٨٤٨ - ١٨٥١ م).
- القسم الخاص ببلاد المغرب والأندلس من كتاب نزهة المشتاق في اختراق الآفاق للشريف الإدريسى بالاشتراك مع العلامة الهولندى أيضًا دى خويه De Goeje، وقد ظهرهدا القسم سنة ١٨٦٦ م.
ويرجع سبب تأليف Dozy لمعجم الملابس إلى أن المعهد الملكى للبلاد المنخفضة في "هولندا" أعلن في جلسته المنعقدة في ١٦ كانون الأول سنة ١٨٤١ م عن مسابقة لتأليف بحث مستكمل للشروط عن الألبسة العربية، سواء تلك التي كان يرتديها الجنسان من العرب في مختلف العهود وفي مختلف الأقطار أم تلك التي ما زالوا يلبسونها، بحيث يبرز هذا البحث صورة كل قطعة من قطع ملبوساتهم، وذلك بعد مقدمة عامة يتحدث فيها عن الملابس عند العرب بصفة عامة، على أن يتتبع البحث الطريقة الهجائية في الحروف العربية، مع ذكر معالم شكل
1 / 9
الملبس ونوع النسيج الذي صنع منه، وخاصية الاستعمال.
وقد فاز بالجائزة Dozy في الجلسة التي عقدها المعهد في ٢٠ تشرين الثاني سنة ١٨٤٣ م.
وقد أمضى Dozy في هذا العمل ثلاث سنوات جمع فيها مائتين وستًا وسبعين كلمة للملابس، تتبع في هذا المعجم كل ملبس، ذكر بالتفصيل هل هو زى رجالى أم نسائي، وفي أي عصر استعمل، وشكل هذا الملبس، ونوع النسيج المتخذ منه هذا الملبس.
وقد جاء هذا المعجم في شكل موسوعة علمية تضم إلى جانب الملابس التاريخ والأدب والفولكلور، وهو يتناول الملابس في جميع الأقطار العربية، شرقيها وغربيها، ولكن هذه الملابس تخص أكثر ما تخص الأندلس وأقطار المغرب العربي ومصر.
وقد ظل هذا المعجم مصدرًا عالميًا للملابس العربية في معظم البلدان الأوربية، ولم يكن الكثير من الدارسين العرب يعلمون عنه شيئًا ولا عن صاحبه.
وقد ظل هذا الكتاب أكثر من قرن قابعًا في نصه الأول رغم أهميته العالمية، وقد قام الدكتور أكرم فاضل الذي كان يعمل مديرًا للفنون والثقافة الشعبية في وزارة الإعلام العراقية بنقل الكتاب إلى العربية، وقد نُشر تباعًا في مجلة اللسان العربي (الرباط، المجلدان ٨، ٩) ثم نشرته وزارة الإعلام العراقية بعد ذلك (بغداد ١٩٧١).
والذي ينظر في الكتاب يلمس الجهد الواضح والعمل الدائب الذي بذله صاحبه فيه، فقد قرأ أكثر من مائتي مرجع وطالع عددًا كبيرًا من الصفحات المخطوطة والمطبوعة، إلى جانب تمكنه من العديد من اللغات، ظهر ذلك جليًّا في تأصيل الألفاظ الواردة في معجمه والتي ردها إلى أكثر من عشر لغات.
وقد أوضح Dozy في مقدمة هذا المعجم الحاجة الشديدة إلى معجم عربى
1 / 10