211

Тауфик ар-Рабб аль-Муним би-Шарх Сахих аль-Имам Муслим

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

Издатель

مركز عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾، يعني: الجراحات.
وقوله: «فَنَكَأَهَا»: يعني: نقش الجرح، فخرج الدم، فلم ينقطع الدم حتى مات.
قال النووي ﵀: «يحتمل أنه كان مستحِلًّا، أو يحرمها حين يدخلها السابقون والأبرار، أو يطيل حسابه، أو يحبس في الأعراف، وهذا محمول على أنه نكأها استعجالًا للموت» (^١).

(^١) شرح مسلم، للنووي (٢/ ١٢٧).

1 / 217