537

توفيق الرحمن في دروس القرآن

توفيق الرحمن في دروس القرآن

Редактор

عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل محمد

Издатель

دار العاصمة،المملكة العربية السعودية - الرياض،دار العليان للنشر والتوزيع

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Место издания

القصيم - بريدة

وقال البغوي: قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ﴾ الآية، سبب نزولها أن أبا سفيان وأصحابه لما رجعوا يوم أحد بعث رسول الله ﷺ طائفة في آثارهم، فشكوا ألم الجراحات، فقال الله تعالى: ﴿وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ﴾، أي: لا تضعفوا في طلب القوم أبي سفيان وأصحابه ﴿إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ﴾ تتوجعون من الجراح، ﴿فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ﴾، أي: يتوجعون يعني: الكفار، ﴿كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللهِ مَا لاَ يَرْجُونَ﴾، أي: وأنتم مع ذلك تأملون من الأجر والثواب في الآخرة، والنصر في الدنيا ما لا يرجون.
﴿وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ .
قال ابن كثير: أي: هو أعلم وأحكم فيما يقدره ويقضيه وينفذه ويمضيه، من أحكامه الكونية والشرعية، وهو المحمود على كل حال. والله أعلم.
* * *

1 / 586

توفيق الرحمن في دروس القرآن | Усуль