188

Тавдих макасид

توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك

Редактор

عبد الرحمن علي سليمان، أستاذ اللغويات في جامعة الأزهر

Издатель

دار الفكر العربي

Издание

الأولى ١٤٢٨هـ

Год публикации

٢٠٠٨م

•
Регионы
Египет
•
Империя и Эрас
Мамлюки
من قد، ذكره في التسهيل فإن قرن بها. قال الشارح: لزمته الواو نحو: ﴿وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ﴾ ".
مسألة "١٠":
في باب الحال، بعد قول الناظم:
وجعله الحال سوى ما قدما ... بواو أو بمضمر أو بهما
بعد الشرح قال:
"وقول الشارح: وقد تجيء بالضمير والواو، ظاهره عدم التأويل".
مسألة "١١":
في باب التمييز، بعد قول الناظم:
واجرر بمن إن شئت غير ذي العدد ... والفاعل المعنى كطب نفسا تفد
بعد الشرح قال:
"قال الشارح: لا يجوز جره بمن إلا في تعجب أو شبهه لقولهم:
لله دره من فارس، وقال الشاعر:
فنعم المرء من رجل تهامي
". ا. هـ.
ثم شرح وقال: "ويلزم الشارح جواز الجر بمن في نحو زيد أحسن به وجها؛ لأنه تعجب، وقد نص غير المصنف على منعه".

1 / 210