جميع الطاعات كلها واجتناب جميع المنهيات فخص الصلاة بالذكر فقال: {وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} أي والصلاة خاصة وقد ندب سبحانه وتعالى أنبياءه عليها فقال: {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى} فأمر الله نبيه أن يأمر أهله بالصلاة ويصطبر عليها ثم أمر الله المؤمنين بالاستعانة على طاعته بالصبر، ثم خص الصلاة بالذكر من بين الطاعات فقرنها مع الصبر بقوله: {يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين} وكذلك أمر الله بني إسرائيل بالاستعانة في الصبر على جميع الطاعات ثم أفرد الصلاة من بين سائر الطاعات فقال: {واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين} ومثل ذلك ما أخبر الله عز وجل من حكمه ووصيته خليله إبراهيم ولوطا وإسحق ويعقوب فقال: {وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة} فأفردها بالذكر وأوصاهم بفعل الخيرات عامة وفعل الصلاة خاصة ومثل ذلك ما أخبر عن إسماعيل في قوله: {وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا} فبدأ بالصلاة، ومثله عن موسى عليه السلام في قوله: {وهل أتاك حديث موسى * إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري} فأجمل الطاعات واجتناب المعاصي وأفرد الصلاة وأمر بها خاصة، ثم قال عز من قائل: {والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة} والتمسك بالكتاب لازمه فعل جميع الطاعات واجتناب جميع المنهيات. ثم خص الصلاة بالذكر فقال: {وأقاموا الصلاة} وأما تضييع الصلاة فهو تركها والتهاون بها واستخفافها وتعاطي ما يبطلها من فعل ما هو محظور فيها ككلام الناس بينهم وكثرة الحركات فيها عرفا لغير حاجة قتال مباح أو نحوه، ومسابقة إمامه بأفعال الصلاة وعدم تعديل الأركان فيها بأن لم يطمئن طمأنينة وان قلت أو لم يقرأ فيها بأم القرآن فعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن" هذا الحديث رواه مسلم من حديث معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه بلفظه وذكر الحديث بتمامه وعن زيد بن أرقم قال: "كنا نتكلم في الصلاة يكلم أحدنا صاحبه وهو إلى جانبه حتى نزلت وقوموا لله قانتين فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام" وهذا نهى عام فيشمل الأحوال كلها وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "صلوا كما رأيتموني أصلي" وعن أبي هريرة قال: "دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم
Страница 256
ما ورد إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب من الرسائل
سبب تأليف الرسالة
ترجمة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وذكر من أخذ عنه العلم
تعصب الراوي وكبره
ما ذكره الراوي في شأن رسائل الشيخ محمد بن عبد الوهاب
رسائل الشيخ محمد بن عبد الوهاب ونقد الراوي لها
رد الشيخ على قول الخصم
تعريف المرتد
حكم التوسل بالأعمال الصالحة وبأسماء الله وصفاته
تعريف الدليل لغة واصطلاحا
قصائد في مدح الشيخ من علماء الأقطار
رد قول الخصم أن الشيخ أخذ علمه من كتب ابن تيمية
تعريف التقليد
تعريف الإجماع
رجوع إسماعيل بن اسحق الأشعري عن معتقداته
تعريف السلف
حدوث العالم وأنه لا خالق سوى الله
المعاد الجسماني والمجازاة
جواز العفو عن المذنبين
شفاعة الرسل
إنكار الخوارج والمعتزلة للشفاعة:
عقيدة السلف الصالح في الشفاعة
بعثة الرسل بالمعجزات حق
أهل الشجرة وأهل بدر من أهل الجنة
وجوب نصب الإمام على المكلفين
الإمام الحق بعد الرسول أبو بكر ورد قول الرافضة
الأفضلية على ترتيب الخلافة
عدم تكفير أحد من أهل القبلة
التوحيد وما يتعلق به
الاعتقاد المكفر أقسام
تارك الصلاة كافر، وإقامة الدليل عليه
الأدلة على كفر تارك الصلاة
الأحاديث الواردة في نفي الإيمان عن مرتكب الكبيرة
مسائل الإيمان والإسلام والفرق الضالة
حكم الفاسق
كفر دون كفر
الحكم بغير ما أنزل الله كفر عملي
النفاق نفاقان
حكم ما يفعله العوام من الدعاء والهتف
حمل نصوص القرآن وغيرها على ظواهرها
تعريف العبادة
....
حمل المؤمن عل الصلاح
وجوب الاستغفار والترضي لمن سلف
زيارة القبور الشرعية وما ورد في ذلك
الشفاعة الثابتة والمنفية والمنهي عنها
الدعاء عند الموتى أو بهم ليس من الوسائل المشروعة
مسألة شد الرحال إلى زيارة القبور
حكم المتهاون بصلاته
المسابقة مع الإمام يبطل الصلاة وكلام الإمام أحد فيها
لبس الخلقة والخيط لدفع البلاء أو رفعه من الشرك
حكم التبرك بالشجر والحجر
الدلائل القائمة على ألوهية الخالق
تعريف النذر لغة وشرعا وحكم النذر لغير الله
الاستعاذة بغير الله وتفصيل الكلام فيها
نداء غير الله هو الدعاء الذي هو العبادة
الاستغاثة بغير الله وتفصيل الكلام فيها
من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا
قول البوصيري يا أكرم الخلق وحديث بن مظعون وتزكية الناس ورد قول الخصم فيما يتعلق بقول البوصيري
بحث قوله تعالى: {جعلا له شركاء فيما آتاهما}
الكلام في العبادة والعبودية
قول الخصم لا يلزم من دعاء الغير أن يكون شركا في العبادة والجواب عنه
قول الخصم كيف يقال طلب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم إشراك والجواب عنه