وادخل من شئت وامنع من شئت، قال ولما دخلت بزوجتي أم عبد الرحمن وهي بكر مكثت خمسة أشهر لم أقدر عليها ولم أقرب منها فأتاني من قبره ليلة من الليالي فأخذ بيدي وهي معي في فراشي وفرش لنا فراشا بيده فوق ركن القبة الذي على يسار الداخل وأتى لنا بحلوى ودعا الأحياء والأموات من الأولياء، وقال لي أزل بكارتها ههنا وهم مشغولون بالأكل فكان من أمرنا ما كان في تلك الليلة، قال وقد تخلفت سنة من السنين عن الحضور للمولد وقد كان هناك الأولياء، فأخبرت أن أحمد البدوي كان يكشف الستر ذلك اليوم عن ضريح قبره ويقول أبطأ علينا عبد الوهاب ما جاءنا يحضر، قال وأردت التخلف سنة من السنين فرأيت أحمد وفي يده جريدة خضراء قد خرج بها من قبره وهو يدعو الناس من سائر الأقطار والناس خلفه وأمامه ويمينه وشماله وهم خلائق لا يحصون فمر علي وأنا بمصر، وقال لي أما تذهب فتحضرنا فقلت إني وجميع فقال الوجع لا يمنع المحب. ومنهم من يحكي عن القبور ويقول فلان استغاث بالقبر الفلاني في شدته فخلصه منها، وفلان دعاه أو دعا به في حاجة فقضيت له، وفلان نزل به ضر فاشتكى إلى صاحب ذلك القبر فكشف ضره، وعند هؤلاء العلماء في دين الشيطان وجنوده الجهلة بالله وما أنزل على رسوله وسدنة الأضرحة والمقابرية الذين هم من أشر البرية شيء كثير من هذه الحكايات والإيرادات والاعتقادات ما لو ذكرناه لاحتمل مجلدات، وهم من أكذب خلق الله على الأحياء والأموات، والنفوس مولعة في قضاء حوائجها وإزالة ضررها، وإذا سمعوا من هؤلاء الجهلة الضلال أن قبر فلان الترياق المجرب في إجابة الدعوة كشف الشدة سمعوا لهم وأجابوا وخضعوا للقبور ودعوهم، وأنابوا والشيطان له تلطف فيما يجلب إليه الدعوة فيدعوا أولا هذا الداعي إلى أن يدعو صاحب القبر أو عنده فيقع دعاء هذا الداعي للملعون لا له، وهذا نتيجة الجهل بحقيقة ما بعث الله به الرسل من تحقيق التوحيد وقطع أسباب الشرك، فلم يكن له نصيب فيما جهلوه وادعوه وقد دعاهم إبليس إلى الفتنة ولم يكن عندهم من العلم ما يبطل دعوته، فاستجابوا له بحسب ما عندهم من الجهل، وادعوا بقدر ما معهم من العلم الذي ظاهره قول معرب وحقيقة لا جهل مركب، حيث أوردوا فيما اعتقدوه وقالوه أحاديث مكذوبة مخلقة موضوعة اختلقها عباد الأصنام من السدنة والمقابرية على رسول الله صلى الله عليه وسلم تناقض دينه وما جاء به كحديث " إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأصحاب القبور" وحديث "لو حسن
Страница 213
ما ورد إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب من الرسائل
سبب تأليف الرسالة
ترجمة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وذكر من أخذ عنه العلم
تعصب الراوي وكبره
ما ذكره الراوي في شأن رسائل الشيخ محمد بن عبد الوهاب
رسائل الشيخ محمد بن عبد الوهاب ونقد الراوي لها
رد الشيخ على قول الخصم
تعريف المرتد
حكم التوسل بالأعمال الصالحة وبأسماء الله وصفاته
تعريف الدليل لغة واصطلاحا
قصائد في مدح الشيخ من علماء الأقطار
رد قول الخصم أن الشيخ أخذ علمه من كتب ابن تيمية
تعريف التقليد
تعريف الإجماع
رجوع إسماعيل بن اسحق الأشعري عن معتقداته
تعريف السلف
حدوث العالم وأنه لا خالق سوى الله
المعاد الجسماني والمجازاة
جواز العفو عن المذنبين
شفاعة الرسل
إنكار الخوارج والمعتزلة للشفاعة:
عقيدة السلف الصالح في الشفاعة
بعثة الرسل بالمعجزات حق
أهل الشجرة وأهل بدر من أهل الجنة
وجوب نصب الإمام على المكلفين
الإمام الحق بعد الرسول أبو بكر ورد قول الرافضة
الأفضلية على ترتيب الخلافة
عدم تكفير أحد من أهل القبلة
التوحيد وما يتعلق به
الاعتقاد المكفر أقسام
تارك الصلاة كافر، وإقامة الدليل عليه
الأدلة على كفر تارك الصلاة
الأحاديث الواردة في نفي الإيمان عن مرتكب الكبيرة
مسائل الإيمان والإسلام والفرق الضالة
حكم الفاسق
كفر دون كفر
الحكم بغير ما أنزل الله كفر عملي
النفاق نفاقان
حكم ما يفعله العوام من الدعاء والهتف
حمل نصوص القرآن وغيرها على ظواهرها
تعريف العبادة
....
حمل المؤمن عل الصلاح
وجوب الاستغفار والترضي لمن سلف
زيارة القبور الشرعية وما ورد في ذلك
الشفاعة الثابتة والمنفية والمنهي عنها
الدعاء عند الموتى أو بهم ليس من الوسائل المشروعة
مسألة شد الرحال إلى زيارة القبور
حكم المتهاون بصلاته
المسابقة مع الإمام يبطل الصلاة وكلام الإمام أحد فيها
لبس الخلقة والخيط لدفع البلاء أو رفعه من الشرك
حكم التبرك بالشجر والحجر
الدلائل القائمة على ألوهية الخالق
تعريف النذر لغة وشرعا وحكم النذر لغير الله
الاستعاذة بغير الله وتفصيل الكلام فيها
نداء غير الله هو الدعاء الذي هو العبادة
الاستغاثة بغير الله وتفصيل الكلام فيها
من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا
قول البوصيري يا أكرم الخلق وحديث بن مظعون وتزكية الناس ورد قول الخصم فيما يتعلق بقول البوصيري
بحث قوله تعالى: {جعلا له شركاء فيما آتاهما}
الكلام في العبادة والعبودية
قول الخصم لا يلزم من دعاء الغير أن يكون شركا في العبادة والجواب عنه
قول الخصم كيف يقال طلب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم إشراك والجواب عنه