أتى ناقدا ما حصلوه وهادما ... لما أهملوا إن كان بنيانهم وهيا فدسوا عليه عندما انفردوا به ... شقيا لهم شل الإله له يديا
فشج بمفتاح الحديد جبينه ... فراح قتيلا لا بواء ولا نعيا
نعم قد نعاه الدين والعلم والحجى ... وترداد صوت في الدجى يسرد الوحيا
فرعيا لعلم كان أتحفنا به ... وسقيا لقبر ضم جثمانه سقيا
*آخر الترجمة المباركة المتعلقة بالإمام الشافعي المسماة ب -توالي التأنيس بمعالي ابن إدريس- تصنيف شيخنا شيخ الإسلام قاضي القضاة، شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر الشافعي -رحمه الله تعالى- ورضي عنه.
قال مؤلفه -رحمه الله-: فرغت منه يوم الجمعة ثاني شعبان أو ثالثه سنة خمس وثلاثين وثمانمائة.
وكان الفراغ من هذه النسخة المباركة، في يوم الأحد عشري شهر رمضان سنة خمس وتسعين وثمانمائة، وكان إتمامها على يد كاتبه الفقير إلى عفو الله ولطفه أبي الخير وأبي فارس عبد العزيز بن عمر بن محمد بن فهد الهاشمي المكي الشافعي، لطف الله بهم، بمنزله ومنزل أسلافه من مكة المشرفة.
والحمد لله، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
Страница 202
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون
الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان