أنبأنا إبراهيم بن داود شفاها بالسند الماضي قريبا إلى أبي نعيم ثنا محمد بن إبراهيم ثنا إبراهيم بن علي بالموصل عن الربيع بن سليمان سمعت الشافعي يحكي في قصة ذكرها وأنشد لنفسه:
لقد أصبحت نفسي تتوق إلى مصر ... ومن دونها أرض المهامه والقفر
فوالله ما أدري أللفوز والغنى ... أساق إليها أم أساق إلى قبري
قال: فوالله لقد سيق إليهما جميعا.
وقال أبو الحسين الآبري ثنا الزبير بن عبد الواحد حدثني محمد بن سعيد أنا العرياني هو أبو سعيد قال: قال الربيع: أقام الشافعي هاهنا أربع سنين فأملى ألفا وخمسمائة ورقة وخرج كتاب الأم ألفي ورقة وكتاب السنن وأشياء كثيرة كلها في مدة أربع سنين وكان عليلا شديد العلة، وربما خرج الدم وهو راكب حتى تمتلئ سراويله وخفه يعني من البواسير.
وأخرج الحاكم من طريق محمد بن المنذر عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: كان الشافعي قد مرض من هذا الناسور مرضا شديدا حتى ساء خلقه، فسمعته يقول: إني لآتي الخطأ وأنا أعرفه -يعني من ترك الحمية-.
Страница 194
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون
الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان