ولما وصل محمد باشا في سنة خمس وعشرين وألف كاتب الإمام عليه السلام بتمام السنة التي عقدها جعفر باشا والمراكز في مواضعها وفي أيام الصلح أخذ قبائل الشام صعدة من غير إطلاع [من](1) الإمام عليه السلام، فلما انقضى الصلح أمر إليها مولانا أحمد(2) بن الإمام عليه السلام [فحفظها وقمع مردتها وتتابعت الفتوح للإمام عليه السلام](3) بعد حروب هائلة، ووقائع يطول ذكرها حتى وقع(4) الصلح الذي تعقبه وفاة الإمام عليه السلام، واستقر الإمام عليه السلام بشهارة، حتى حدث به ألم لم تطل مدته قدر ثلاثة عشر يوما.
وتوفي عليه السلام ليلة الثلاثاء ثاني عشر شهر ربيع الأول سنة تسع وعشرين وألف، ودفن عليه السلام بمسجده بشهارة وقيلت فيه المراثي الحسنة.
Страница 111
الإمام المنصور بالله القاسم بن علي العياني(1)[عليه
[الإمام المهدي لدين الله الحسين بن القاسم العياني](1) ثم قام بعد الإمام القاسم بن علي العياني رحمه الله(1) ابنه المهدي لدين
وقبره غربي جامع ذمار، وقتل -أعني هذا محمد بن القاسم الزيدي-
الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني(2)
[الإمام الناطق بالحق أبو طالب يحيى بن الحسين الهاروني](1)
مولده عليه السلام كان [في](10) سنة أربعين وثلاثمائة،
ولم يزل ساعيا في إقامة قناة الدين جاهدا في قطع ظهر المعتدين،
توفي عليه السلام بناعط من بلاد حاشد، ومشهده هنالك مشهور مزور.
الإمام أبو طالب الأخير عليه السلام(5)
وقد كان استولى بعد دعوته على صنعاء، وفيها حاتم بن أحمد ومن
[استطراد: القاضي إسحاق بن أحمد بن عبدالباعث](1)
الإمام المنصور بالله الحسن بن بدرالدين عليه السلام(2)
المهدي لدين الله إبراهيم بن تاج الدين(4)
وله عليه السلام شعر حسن يصف [فيه](1) الواقعة التي أسر فيها،
ودفن إلى جنبه الإمام الشهيد المنصور بالله محمد بن علي الوشلي
وكانت وفاته -عليه السلام- في حصن هران على ميل من مدينة ذمار،
دعا عليه السلام عقيب موت أبيه، فتعارض هو ومن تقدم(2) ذكره،
[الإمام المهدي علي بن محمد -عليه السلام-]
وأما السيد أحمد بن علي بن أبي الفتح فلم يزل باقيا على دعوته،
الإمام المتوكل على الله المطهر عليه السلام(1)
وكان من أهل المعارف، وله تصنيف في العربية شرح على الكافية،
الإمام الناصر لدين الله الحسن بن علي المؤيدي عليه السلام