104

Применения фиховских правил у маликитов через книги Идах аль-Масалик и Шарх аль-Манхадж аль-Мунтахаб

تطبيقات قواعد الفقه عند المالكية من خلال كتابي إيضاح المسالك وشرح المنهج المنتخب

Издатель

دار البحوث للدراسات الاسلامية وإحياء التراث

Издание

الأولى

Год публикации

1423 AH

Место издания

دبي

٢ - من دخل مع الجماعة ظانًا أن الصلاة ظهر فإذا هي جمعة، أو العكس، بأن ظنها جمعة فإذا هي ظهر، فقيل تصح وقيل لا، على القاعدة في تعيين عدد الركعات، والمشهور فيمن ظنها جمعة الصحة، لأن شروط الجمعة أخص من شروط الظهر، ونية الأخص تستلزم نية الأعم(١)، لأن شروط الأخص وهو الجمعة تتضمن شروط الأعم، وهو الظهر وزيادة.

٣ - من رعف في الجمعة قبل أن يتم ركعة، فلما غسل الدم وجد الإمام قد فرغ، فقيل يتم ظهرا، لأن نية عدد الركعات لا تجب، وقيل يبتدىء الظهر بإحرام جديد(٢).

٤ - المسافر يدخل الصلاة ولم ينو قصرا ولا إتماما، ساهيا أو متعمدا، فيتم أو يقصر، فعلى أن نية عدد الركعات لا تشترط صلاته صحيحة، وعلى أنها شرط، لا تصح ويجب أن يعيدها(٣).

٥ - المأموم يدخل الصلاة معتقدا أن إمامه يتم، فيتبين أنه يقصر، في صحة صلاته خلاف على القاعدة(٤).

(١) الإسعاف بالطلب ص ٦٢.

(٢) المصدر السابق.

(٣) المصدر السابق.

(٤) شرح المنهج المنتخب ص ٦٤، ط / فاس، وإيضاح المسالك قاعدة ٢٤، ص ٨١، والإسعاف بالطلب ص ٦٢.

103