قال: أنت من الامة وخربت دار الاسلام، فكيف ترجو الجنة؟- وجرى بينهما كلام كثير- ثم حضر أمير المؤمنين (عليه السلام) بمائة رجل، فلما قابلهم خرج إليه ابن الكواء في مائة رجل، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): أنشدكم بالله هل تعلمون حيث رفعوا المصاحف فقلتم: نجيبهم إلى كتاب الله، فقلت لكم:
إني أعلم بالقوم منكم- وذكر مقاله إلى أن قال- فلما أبيتم إلى الكتاب اشترطت على الحاكمين أن يحييها ما أحيا القرآن، وأن يميتا ما أمات القرآن، فإن حكما بحكم القرآن فليس لنا أن نخالف حكمه، وإن أبيا فنحن منه (1) براء.
Страница 464
[مقدمة المؤلف]
فصل في مكارم أخلاقه (عليه السلام)
فصل [في فضل زيارته، والهجرة إلى بقعته، والاستشفاء بتربته، وإجابة الدعاء تحت قبته (عليه السلام)]