ويقارب الاطراد الالحاق بتضعيف ما ضعفت العرب مثله؛ فلا يحلق بتضعيف الهمزة، ولا بتضعيفين متصلين لأهمال العرب لذلك فإن قصد التدرب؛ فلا بأس به، ولو كان الحاقا بأعجمي او بناء مثل منقوص وفاقا لأبي الحسن بشرط اجتناب ما اجتنبت العرب من تأليف او هيئة. وسلوك سبيل صمحمح وحبنطى في الحاق ثلاثي بخماسي اولى من سلوك سبيل غدودن، وعفنجج، وعقنقل، وخفيدد وخفيفد واعثوجج وهبيخ وقنور وضربب ويختار ابدال ياء من اخر نحو: ضربب من الرد ونحوه.
وجملة ما يتمير به الزائد تسعة اشياء: دلالته على معنى وسوطه لغير علة، من اصل او فرع او نظير، وكونه
1 / 299
باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به
باب اعراب الصحيح الاخر
باب اعراب المعتل الاخر
باب اعراب المثنى والمجموع على حده
باب كيفية التثنية وجمعي التصحيح
باب الاسم العلم
باب الموصول
باب اسم الاشارة
باب المعرف بالأداة
باب المبتدأ
باب الافعال الرافعة الاسم الناصبة الخبر
باب افعال المقاربة
باب الاحرف الناصبة الاسم الرافعة الخبر
باب لا العاملة عمل إن
باب الافعال الداخلة على المبتدأ والخبر الداخل عليهما كان والممتنع دخولها عليهما لاشتمال المبتدأ على استفهام