ذلك فأصله الياء كحاحيت خلافا للمازني. ويسمى اول الاصول فاء، وثانيها عينا، وثالثا ورابعها وخامسها لامات؛ لمقابلتها في الوزن بهذه الاحرف مسوى بينهما في الحال، والمحل ومصاحبة زائد وسابق او لاحق. وما لم تبن زيادته بدليل فهو اصل، والزائد بعض سألتمونيها، او تكرير عين او لام او عين ولام مع مباينة الفاء، او فاء وعين مع مباينة اللام، واذا كان الزاء من سألتمونيها قوبل بمثله في الوزن، والا فبما يقابل الاصل من فاء وعين ولام، خلافا لمن يقال بالمثل مطلقا.
فصل:
لإصالة الفعل في التصريف، زيد قبل فاء ثلاثية الى ثلاثة، وقبل فاء رباعية الى اثنين، ومنع الاسم مع ذلك ما لم يشاركه لمناسبة. او يكن ثلاثيا والمزيد واحد وشذ: انقحل وانزهو، وينجلب، واستبرق. ومنتهى الزويادة في الثلاثي من الافعال ثلاثة، ومن الاسماء اربعة، وفي الرباعي من الافعال اثنان، ومن الاسماء ثلاثة،
1 / 293
باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به
باب اعراب الصحيح الاخر
باب اعراب المعتل الاخر
باب اعراب المثنى والمجموع على حده
باب كيفية التثنية وجمعي التصحيح
باب الاسم العلم
باب الموصول
باب اسم الاشارة
باب المعرف بالأداة
باب المبتدأ
باب الافعال الرافعة الاسم الناصبة الخبر
باب افعال المقاربة
باب الاحرف الناصبة الاسم الرافعة الخبر
باب لا العاملة عمل إن
باب الافعال الداخلة على المبتدأ والخبر الداخل عليهما كان والممتنع دخولها عليهما لاشتمال المبتدأ على استفهام