يرد الى اصله في التصغير والتكسير على مثال “ مفاعل” او “ مفاعيل” او افعال او أفعلة اوفعال “ ذو البدل الكائن اخرا مطلقًا فان لم يكن اخرًا فيشترط كونه حرف لين بدل غير همزة تلي همزة. وما ورد بخلاف ذلك فمن مادة اخرى، او شاذ، ولا تغير تاء متعد ومتسر ونحوهما، خلاف لقوم، وان صغر ذو القلب او كسر فعلى لفظه لا اصله.
فصل:
تلحق تاء التأنيث في تصغير ما لم يشذ من مؤنث بلا علامة، ثلاثي او رباعي بمدة قبل لم معتله، ان لم يكن مصدرا في الاصل ولا اسم جنس مذكر الاصل، ولا اعتبار في العلم بما نقل عنه من تذكير او تأنيث، خلافا لابن الانباري، ولا تلحق دون شذوذ غير ما ذكر الا ما حذف منه الف
1 / 286
باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به
باب اعراب الصحيح الاخر
باب اعراب المعتل الاخر
باب اعراب المثنى والمجموع على حده
باب كيفية التثنية وجمعي التصحيح
باب الاسم العلم
باب الموصول
باب اسم الاشارة
باب المعرف بالأداة
باب المبتدأ
باب الافعال الرافعة الاسم الناصبة الخبر
باب افعال المقاربة
باب الاحرف الناصبة الاسم الرافعة الخبر
باب لا العاملة عمل إن
باب الافعال الداخلة على المبتدأ والخبر الداخل عليهما كان والممتنع دخولها عليهما لاشتمال المبتدأ على استفهام