228Облегчение взгляда и ускорение победы в нравах короляتسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملكаль-Маварди - 450 AHالماوردي - 450 AHРедакторمحي هلال السرحان وحسن الساعاتيИздательدار النهضة العربيةИзданиеالأولىГод публикации1401 AHМесто изданияبيروتЖанрыShafi'i jurisprudenceThe Ordinances of Government•РегионыИрак•Империя и ЭрасСельджукиوَأَعْظَمهَا وبالا لِأَنَّهُ قد بلي بانحراف أعوانه واستطالة أعدائه لِأَن لكل وَاحِد مِنْهُمَا نكاية لَا تطاق فَكيف إِذا اجْتمعَاقَالَ الشَّاعِر(إِن الْبلَاء يُطَاق غير مضاعف ... فَإِذا تضَاعف صَار غير مطاق) // من الْكَامِل //وَلم يبْق مَا يستدفع بِهِ خطبه إِلَّا المكيدة فَإِنَّهَا علاج مَا أعضل من دائهم فيعالجهم بهَا قبل أَن يستأصلوه وَيظْهر مَعهَا إِن تراخت لَهُ الْمدَّة بإجمال سيرته واحتماله رَعيته فَفِي كل وَاحِد مِنْهُمَا عونفَإِن سرت المكيدة فِي عدوه لَان أعوانهوَإِن سرت فِي أعوانه لَان عدوه لِأَن أعوانه يسر فِي وَاحِد مِنْهُم فَهُوَ موكول متوقع لما تجْرِي بِهِ الأقدار ويتقلب بِهِ اللَّيْل وَالنَّهَار وَلَئِن كَانَ فِي غَايَة متناهية فَلَيْسَ بمأيوس أَن يظفررُوِيَ عَن النَّبِي ﷺ ٥٢ آأنه قَالَ(الدُّنْيَا دوَل فَمَا كَانَ مِنْهَا لَك أَتَاك على ضعفك وَمَا كَانَ مِنْهَا عَلَيْك لم تَدْفَعهُ بقوتك وَمن انْقَطع رجاؤه مِمَّا فَاتَ استراح بدنه وَمن رَضِي بِمَا رزقه الله قرت عينه)1 / 230КопироватьПоделитьсяСпросить AI