يَحْيَى الْقُطَعِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ أَنَّ خَارِجَةَ خَرَجُوا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ ابْن خَبَّابٍ وَهُوَ فِي قَرْيَةٍ لَهُ فَخرج مروعا فَقَالُوا لاترع قَالَ قَدْ وَاللَّهِ رُعْتُمُونِي قَالُوا حَدِّثْنَا مَا حَدَّثَكَ أَبُوكَ عَنِ النَّبِيَّ ﷺ ذكر فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ فِتْنَةً فَقَالَ يَكُونُ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرًا مِنَ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرًا مِنَ الْمَاشِي وَالْمَاشِي خَيْرًا مِنَ السَّاعِي فَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولَ وَلا تَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْقَاتِلَ قَالُوا أَبُوكَ حَدَّثَكَ هَذَا أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَقَرَّبُوهُ إِلَى ضِفَّةِ النَّهْرِ فَقَتَلُوهُ قَالَ فَجَرَى دَمُهُ كَأَنَّهُ شِرَاكُ نَعْلٍ مَا امْذَقَرَّ ثُمَّ قَدِمُوا أُمَّ وَلَدٍ لَهُ فَبَقَرُوهَا