وكان محمد بن عيسى الأعشى سيء الرأي في زياد، وكان يقول: إني لآكل التفاح الحلو وأحسو البيض الخفيف وأبول في الماء الراكد، منذ كذا، لينسيني الله علم زياد ويخرجه من صدري، فما نسيته. والتزمت كل ما أعرف أنه ينسي. فقيل لم؟ قال لأن زيادًا لم يكن شيئًا، وكان علمه باردًا. وتوفي سنة ثلاث، وقيل أربع، وقيل تسع وتسعين ومائة. ونجب ولده بقرطبة، وكان فيهم عدة من أهل الجلالة والفضل والقضاء والعلم والخير.
3 / 122
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
Упорядочение знаний и приближение практик для понимания знаменитостей мазхаба Малика | Усуль