431

Упорядочение знаний и приближение практик для понимания знаменитостей мазхаба Малика

ترتيب المدارك و تقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك

Издатель

مطبعة فضالة - المحمدية

Издание

الأولى

Место издания

المغرب

ما جئت به فاخرج إليه الدفاتر، فقال هذه تجارتي. فدخل أبوه المنزل فأخرج له أبوه ثلاثين ألف درهم أخرى، وقال: هذه تمم بها تجارتك، فأنفقها. قال ابن المبارك طلبت الأدب ثلاثين سن وطلبت العلم عشرين سنة. وقال ابن حنبل: لم يكن في زمن ابن المبارك أحد أطلب للعلم منه، دخل اليمن ومصر والشام والحجاز والبصرة والكوفة، وكان من رواة العلم وكان أهلًا لذلك، كتب عن الصغار والكبار، وما أقل سقطه. كان يحدث من كتاب، قال ابن وضاح: كان ابن المبارك يروي نحوًا من خمسين وعشرين ألف حديث. وقيل له إلى متى تطلب العلم؟ قال أرجو أن تروني فيه إلى أن أموت. وذكر أبو عمرو في كتابه في طبقات المقرئين، وذكر أنه يقرأ بالاختلاف: إن ابنك سرق.
وقال يحيى الليثي أقبل يومًا إلى مالك رجل عليه سمت حسن: فكنت أراه، يعني مالكًا، يقول له:

3 / 39