771

Таргиб ва Тархиб

الترغيب والترهيب للمنذري ت عمارة

Издатель

مكتبة مصطفى البابي الحلبي

Издание

الثالثة

Год публикации

١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م

Место издания

مصر

Регионы
Египет
•
Империя и Эрас
Айюбиды
٢٤ - وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: استمتعوا بهذا البيت (١) فقد هدم مرَّتينِ، ويرفعُ في الثَّالثةِ. رواه البزار والطبراني في الكبير، وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحهما، والحاكم، وقال صحيح الإسناد. قال ابن خزيمة قوله: ويرفع في الثالثة، يريد بعد الثالثة.
٢٥ - وعنْ عبد الله بن عمرو ﵄ قال: لما أهبط الله آدم ﵇ من الجنَّة قال: إنِّي مُهْبط معك بيتًا، أو منزلًا يطاف حوله كما يطاف حول عرشي، ويصلي عنده كما يصلي عند عرشي، فلمَّا كان زمن الطوفان رفع، وكان الأنبياء يحجُّونه، ولا يعْلمون مكانه فبوَّأه لإبراهيم ﵊ فبناه من خمسة أجبلٍ: حراء، وثبير، ولبنان، وجبل الطُّورِ (٢)، وجبل الخير، فتمتَّعوا منه ما استطعتم (٣).
رواه الطبراني في الكبير موقوفًا، ورجال إسناده رجال الصحيح.
٢٦ - وروي عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: تعجَّلوا إلى الحجِّ (٤)، يعني الفريضة، فإنْ أحدكمْ لا يدري ما يعرض له. رواه أبو القاسم الأصبهاني.
٢٧ - وروي عنْ أنس بن مالكٍ ﵁ عنْ رسول الله ﷺ قال: أوْحي الله تعالى آدم ﵇: أن يا آدم، حجَّ هذا البيت قبل أن يحدث بك حدث الموتِ. قال: وما يحدث عليَّ يا ربهَ؟ قال: مالا تدري وهو الموْت. قال: وما الموت؟ قال: سوف تذوق. قال: ومن أستخلفُ في أهلي؟ قال: اعرضْ ذلك على السَّموات والأرض والجبال، فعرض ذلك على السَّموات فأبت، وعرض على الأرض فأبتْ، وعرض على الجبالِ فأبت، وقبله ابنه قاتل أخيه، فخرج آدم ﵇: من أرض الهندِ حاجًّا، فما نزل منزلًا أكل فيه وشرب إلا صار عمرانًا بعده وقرى

(١) انهضوا وحجوا وتمتعوا بهذه البنية الطاهرة قبل زوالها.
(٢) الطور: كذا د وع ص ٣٧٨، وجبل الخمر، وفي ن ط: وجبل الطير وجبل الخير.
(٣) استطعتم. كذا د وع، وفي ن ط: اسطعتم.
(٤) اقصدوا السرعة في الذهاب إلى الحج خشية أن ي عرض ما يعوقكم، أو يأتي أجلكم، وفيه طلب البدار وعدم التسويف إذا سنحت الفرصة، ويسر الله للمستطيع، وأزال الموانع.

2 / 168