728

Таргиб ва Тархиб

الترغيب والترهيب للمنذري ت عمارة

Издатель

مكتبة مصطفى البابي الحلبي

Издание

الثالثة

Год публикации

١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م

Место издания

مصر

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Айюбиды
الاثنين والخميس يغفر الله فيهما لكلِّ مسلمٍ إلا مهتجرين (١) يقول: دعهما حتى يصطلحا رواه ابن ماجه، ورواته ثقات.
ورواه مالك ومسلم، وأبو داود والترمذي باختصار ذكر الصوم، ولفظ مسلم قال رسول الله ﷺ تعْرضُ الأعمال في كلِّ اثنين وخميسٍ فيغفر الله ﷿ في ذلك اليوم لكلِّ لا يشرك بالله شيئًا إلا أمرأً كانت بينه وبين أخيه شحناء (٢) فيقول: اتركوا هذين حتى يصطلحا.
وفي رواية له: تفتح أبواب الجنَّة يوم الاثنين والخميس فيغفر لكلِّ عبدٍ لا يشركُ بالله شيئًا إلا رجلًا كان بينه وبين أخيه شحناء الحديث. ورواه الطبراني، ولفظه قال:
تُنْسخُ دواوين أهل الأرضِ في دواوين أهل السَّماء في كلِّ اثنينٍ وخميس فيغفر لكلِّ مسلمٍ لا يشرك بالله شيئًا إلا رجلًا بينه وبين أخيه شحناء.
٣ - وعنْ أسامة بن زيدٍ ﵁ قال قلتُ: يا رسول الله إنَّك تصوم حتى لاتكاد تُفْطر، وتفطر حتى لا تكاد تصوم إلا يومين إن دخلا في صيامك، وإلا صمتهما قال: أيُّ يومين؟ قُلتُ: يوم الاثنين والخميس، قال: ذلك يومان تعْرض فيهما الأعمال على ربِّ العالمين فأحبُّ أن يعرض عملي وأنا صائم. رواه أبو داود والنسائي، وفي إسناده رجلان مجهولان: مولى قدامة، ومولى أسامة.
٤ - ورواه ابن خزيمة في صحيحه عن شرحبيل بن سعد عن أسامة قال: كان رسول الله ﷺ يصومُ الاثنين والخميس ويقول: إنَّ هذين اليومين تعرْضُ فيهما الأعمال.
٥ - وعنْ جابر ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قال: تعرضُ الأعمال يوم الاثنين والخميس فمنْ مستغفرٍ فيغفر له، ومن تائب فيتابُ عليهِ، ويردُّ أهل الضَّغائن بضغائنهم حتى يتوبوا. رواه الطبراني، ورواته ثقات.

(١) متباغضين: متخاصمين.
(٢) شقاق، وبغضاء، وتنافر وخصام، وعناء.

2 / 125