718

Таргиб ва Тархиб

الترغيب والترهيب للمنذري ت عمارة

Издатель

مكتبة مصطفى البابي الحلبي

Издание

الثالثة

Год публикации

١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م

Место издания

مصر

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Айюбиды
الترغيب في صوم يوم عاشوراء، والتوسيع فيه على العيال
١ - عنْ أبي قتادةَ ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ سئلَ عنْ صيام يوم عاشوراء فقال: يُكَفِّر السَّنة الماضية (١). رواه مسلم وغيره، وابن ماجه ولفظه قال: صيام يوم عاشوراء إنِّي أحْتسب على الله أن يكفِّر السَّنة التي بعدها.
٢ - وعن ابن عبَّاسٍ ﵄ أنَّ رسول الله ﷺ صام يومَ عاشوراء، أوْ أمر بصيامِهِ. رواه البخاري ومسلم.
٣ - وعنْهُ ﵁ أنَّه سئل عنْ صيام يوم عاشوراء؟ فقال: ما علمْتُ أنَّ رسول الله ﷺ صام يومًا يطلب فضْلَهُ على الأيام إلا هذا اليوم، ولا شهر إلا هذا الشهر، يعني رمضان. رواه مسلم.
٤ - وعنْهُ ﵁ أنَّ النبي ﷺ لمْ يكنْ يتوخَّى فضل يوم على يومٍ بعد رمضان إلا عاشوراء. رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن بما قبله.
٥ - وعنْهُ ﵁ أيضًا قال: قال رسول الله ﷺ: ليْسَ ليومٍ فضْلٌ على يومٍ في الصيام إلا شهر رمضان، ويوم عاشوراء، رواه الطبراني في الكبير، والبيهقي، ورواة الطبراني ثقات.
٦ - وعنْ أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: من صام يومَ عرفة غفر له سنة أمامه وسنة خلْفَهُ، ومنْ صام عاشوراء غفر لهُ سنةٌ (٢). رواه الطبراني بإسناد حسن، وتقدم.
٧ - وعنْ أبي هريرة ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قال: منْ

(١) أي يمحو الله ذنوب عام تفضلا منه سبحانه لعظم هذا اليوم عند الله تعالى. قال النووي: اتفق العلماء على أن صوم يوم عاشوراء اليوم سنة ليس بواجب، وقال أبو حنيفة كان واجبا في أول الإسلام، وعند الشافعي لم يزل سنة من حين شرع أهـ. وكانت الجاهلية من كفار قريش وغيرهم واليهود يصومونه، وجاء الإسلام بصيامه متأكدًا، ثم بقي صومه أخف من ذلك التأكد، والله أعلم أهـ نووي ص ٩ جـ ٨.
(٢) يمحو الله بسبب صومه ذنوب سنة.

2 / 115