Таргиб ва Тархиб
الترغيب والترهيب للمنذري ت عمارة
Издатель
مكتبة مصطفى البابي الحلبي
Издание
الثالثة
Год публикации
١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م
Место издания
مصر
قال: من الصِّدِّيقين والشُّهداء (١). رواه البزار، وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحهما، واللفظ لابن حبان.
٣٦ - وعنْ أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدَّم من ذنبه. الحديث أخرجاه في الصحيحين.
وتقدم في رواية لمسلم قال: منْ يقمْ ليلة القدر فيوافقها، وأراه قال: إيمانًا. واحتسابًا غفر له ما تقدَّم من ذنبه.
٣٧ - وروي أحمد من طريق عبد الله بن محمد بن ع قيل عن عمرو بن عبد الرحمن عن عبادة بن الصامت قال: أخبرنا يا رسول الله ﷺ عن ليلة القدرِ. قال: هي في شهر رمضان في العشرِ الأواخرِ ليلة إحدى وعشرين، أو ثلاثٍ وعشرين، أوْ خمس وعشرين، أو سبع وعشرين، أو تسع وعشرين، أوْ آخر ليلةٍ من رمضان. من قامها احتسابًا غفر له ما تقدَّم من ذنبهِ، وما تأخَّر، وما تقدمت هذه الزيادة في حديث أبي هريرة في أول الباب.
٣٨ - وعنْ مالكٍ ﵀ أنَّه سمع من يثق به من أهل العلم يقول: إنَّ رسول الله ﷺ أرى (٢)
النَّاس قبله، أو ما شاء الله من ذلك
(١) يبين ﷺ ما يوصلك إلى درجة الفضلاء العظماء الأبرار:
أ - توحيد الله وطاعته، وحب رسوله، والعمل بتشريعته، ونصر دينه، والدعوة إليه.
ب - أداء الصلوات الكاملة.
جـ - والزكاة.
د - القيام بالصوم، وإحياء لياليه في الطاعة، والصديق: من كثر منه الصدق، والصديقون: هم قوم دوين الأنبياء في الفضيلة (في مقعد صدق عند مليك مقتدر). (واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صديقًا نبينًا) والشهيد من قتل مجاهدًا في سبيل الله، ويجمع على شهداء: أي الله تعالى وملائكته شهود له بالجنة، وقيل لأنه حي لم يمت، وفي النهاية اتسع فيه فأطلق على من سماه النبي ﷺ من المبطون والغرق والحرق، وصاحب الهدم، وذات الجنب وغيرهم، وملائكة الرحمة تشهده. وقيل لقيامه بشهادة الحق في أمر الله حتى قتل، وقيل: لأنه يشهد ما أعد الله له من الكرامة بالقتل. أه بتصرف.
(٢) أي أراه الله أعمار الأمم السابقة، ثم بين ﷺ تحرى ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان لينتظرها المسلمون، ويكثروا من ذكر الله وحمده وتمجيده، والصلاة على حبيبه ﷺ، وفيه خصوصية لأمة محمد ﷺ يتضاعف ثواب عملها، وأن ليلة القدر هبة وهدية من الله ﷻ لأمة محمد ﵊، الركعة فيها بثواب ألف ركعة في غيرها، وهكذا من أفعال العبادة والخير. =
2 / 106