650

Таргиб ва Тархиб

الترغيب والترهيب للمنذري ت عمارة

Издатель

مكتبة مصطفى البابي الحلبي

Издание

الثالثة

Год публикации

١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م

Место издания

مصر

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Айюбиды
يقول: (أظلَّ الله عبدًا في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظله (١) أنظر معسرًا، أوْ ترك لغارمٍ. رواه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند.
١٨ - وروي عن أسعد بن زرارة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: منْ سرَّه أن يظلَّه الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّهُ فليُيسِّر (٢) على معسرٍ، أوْ ليضعْ عنه. رواه الطبراني في الكبير، وله شواهد.
١٩ - وروي عن شدَّاد بن أوسٍ ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من أنظر معسرًا، أو تصدَّق عليه (٣)
أظلَّه الله في ظلَّهِ يوم القيامة. رواه الطبراني في الأوسط.

(١) ظله انظر كذا ع وط، وفي ن د: ظله من أنظر.
(٢) يوسع عليه، وينتظر يسره، أو ليسد عنه.
(٣) أبرأ ذمته، أو سامحه، أو أزال دينه ليقيه الله العذاب، ويظله بعدله وإحسانه، وفيه الرأفة بالمدين، وتأخير مطالبته حتى يقدر.
سيدنا رسول الله ﷺ يضع قانون جمعيات التعاون للمسلمين.
اقرأ هذا الباب أيها المسلم لتعلم وسيلة نجاتك يوم الحساب: (مساعدتك المسلم في تأخير دينه: (من سره أن ينجيه الله) ووعد ﷺ بالجزاء.
أ - إزالة الكروب.
ب - استظلاله برحمة الله هذا وقد نظر الله إلى وجهة رجل لم تنفعه صالحاته في حياته سوى عاطفة مداينة الناس والصبر على أداء المعسر.
(انظر المعسر) وقد رغب ﷺ في مضاعفة ثواب الدائن: (كل يوم مثليه صدقة). هذا إلى جعله مصباحا منيرا يهتدي بهديه ملايين الناس: (شعبتين من نور)، ثم بين ﷺ أن الإنظار سبب إجابة الدعاء، وكشف الكروب، وبعث التوبة، ومحو الذنوب: (أنظر الله بذنبه إلى توبته). هذا إلى أمنه من نار جهنم فلا يصطليها: (وقاه الله ﷿ من فيح جهنم)، فتعاونوا أيها المسلمون على مد يد المعونة وأقرضوا المحتاجين، وساعدوا الفقراء الذين يريدون عملا شريفًا في الحياة واتحدوا وابذلوا ما يجلب لكم سعادة الحياة بايجاد المشروعات العظيمة النافعة التي تجلب لكم اليسر والرخاء والعيش الرغد قال تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم واتقوا الله إن الله شديد العقاب) ٢ من سورة المائدة. قال البيضاوي أي على العفو والإغضاء، ومتابعة الأمر، ومجانية الهوى، والخلاصة.
(مبادئ السعادة)
أولا: يمد الغني الفقير.
ثانيًا: يقيم أعمالًا للعاطلين.
ثالثًا: تؤلف نقابات.
رابعًا: تأخير دفع المحتاج.
خامسًا: وجود التبادل.
سادسًا: الدين المعاملة.
سابعًا: حب المنفعة.
ثامنًا: الإخاء.

2 / 47