475

Таргиб ва Тархиб

الترغيب والترهيب للمنذري ت عمارة

Издатель

مكتبة مصطفى البابي الحلبي

Издание

الثالثة

Год публикации

١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م

Место издания

مصر

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Айюбиды
فقال عثمان بن حنيف: فوالله ما تفرَّقنا، وطال بنا الحديث حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضُرٌّ قطٌّ. قال الطبراني بعد ذكر طُرقه: والحديث صحيح.
(الطنفسة): مثلثة الطاء والفاء أيضًا، وقد تفتح الطاء وتكسر الفاء: اسم للبساط، وتطلق على حصير من سَعف يكون عرضه ذراعًا.
٢ - وعن عبد الله بن أبى أوفى ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: من كانت له إلى الله حاجةٌ، أو إلى أحدٍ (١) من بنى آدم فليتوضأ وليحسن الوضوء وليصل ركعتين ثم ليُثْنِ (٢) على الله، وليصل على النبى ﷺ، ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليم (٣) الكريم (٤)، سبحانه الله رب العرش (٥) العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات (٦) رحمتك، وعزائم (٧) مغفرتك، والغنيمة (٨) من كل برٍّ، والسلامة (٩) من كل إثم، لا تدع لى ذنبًا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته (١٠) ولا حاجة هى لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين.
رواه الترمذي وابن ماجه كلاهما من رواية فايد عبد الرحمن بن أبى الورقاء عنه، وزاد ابن ماجه بعد قوله:
يا أرحم الراحمين: ثم يسأل من أمر الدنيا والآخرة ما شاء فإنه يُقدرُ (١١). ورواه الحاكم باختصار، ثم قال: أخرجته شاهدًا، وفايدٌ مستقيم الحديث، وزاد بعد قوله: وعزائم مغفرتك، والعصمة من كل ذنبٍ.

(١) كذا ع ص: واحد، وفى ن د: لنا، وفى ط: يا أرحم الراحمين.
(٢) يحمده، ويكثر من تسبيحه وتكبيره، والصلاة على حبيبه ﷺ، ويستغفر مئات.
(٣) هو الذى لا يستخفه شئ من عصيان العباد ولا يستفزه الغضب عليهم، ولكنه جعل لكل شئ مقدارًا، فهو منته إليه، ولا يعجل بالعقوبة، ويرزق وينعم، ويتفضل على المطيع والعاصى سبحانه.
(٤) الجواد المعطى الذى لا ينفد عطاؤه، وهوالكريم المطلق، والكريم الجامع لأنواع الخير والشرف والفضائل، سبحانه.
(٥) إشارة إلى أنه السيد صاحب المملكة القوية، والسلطان النافذ، وليس له مقر، تعالى الله عن ذلك. قال تعالى: (ذو العرش المجيد) (رفيع الدرجات ذو العرش). قال البيضاوى: أي خالق العرش، والمراد به الملك العظيم في ذاته وصفاته وأفعاله، فإنه واجب الوجود تام القدرة والحكمة:
(٦) موصلات باعثة إلى الجنة كما قال ﷺ: (أوجب طلحة) أي عمل عملا أوجب له الجنة ومفردها موجبة.
(٧) واجبات، ومنه حديث ابن مسعود (إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه) واحدتها عزيمة، (والزكاة عزمة من عزمات الله) أي حق من حقوقه.
(٨) الفوز.
(٩) النجاة من كل ذنب.
(١٠) أزلته.
(١١) يتفضل الله ويجيب سؤله.

1 / 476