لا ينبت في جحره، ثم الاحتيال للناس في الاحتيال لها بالصمامة والعفاص والمزدجر، وتعليق الطعام على الأوتاد والبرادات، مثل الذرّ مع صاحبتها.
وقال أبو موسى الأشعرىّ: كل جنسٍ يحتاج إلى أمير ورئيس ومدبر، حتى الذّرّ.
وروى أبو عمر الضرير، أن رئيس الذّرّ الرائد الذي يخرج أولًا لشيءٍ قد شمه دون أصحابه، لخصوصيةٍ خصه الله تعالى بها، ولطافة الحس، فإذا حاول حمله وتعاطى نقله، وأعجزه ذلك بعد أن يبلى عذرا، أتاهن فأخبرهنَّ فرجع، وخرجت بعده كأنها خيطٌ أسود ممدود. وليست ذرةٌ أبدًا تستقبل ذرةً أخرى إلا واقفتها وسارتها بشىءٍ ثم انصرفت عنها.
وكذلك الأتراك كل واحدٍ منهم غير عاجزٍ عن معرفة مصلحة أمره، إلا أنّ التفاضل واجبٌ في جميع أصناف الأشياء والنبات والموات. وقد تختلف الجواهر وكلها كريم، وتتفاضل العتاق وكلها جواد.
1 / 85
الرسالة الأولى مناقب الترك
الرسالة الثانية المعاش والمعاد أو الأخلاق المحمودة والمذمومة
الرسالة الثالثة كتاب كتمان السر وحفظ اللسان
الرسالة الرابعة كتاب فخر السودان على البيضان
الرسالة الخامسة رسالة في الجد والهزل
الرسالة السادسة رسالة في نفي التشبيه
الرسالة السابعة رسالة إلى عبد الله أحمد بن أبي دواد يخبره فيها بكتاب الفتيا
الرسالة الثامنة رسالة إلى أبي الفرج بن نجاح الكاتب
الرسالة التاسعة كتاب فصل ما بين العداوة والحسد
الرسالة العاشرة رسالة في صناعات القواد
الرسالة الحادية عشرة رسالة في النابتة إلى أبي الوليد محمد بن أحمد بن أبي دواد