وقد نجمت من الموالي ناجمةٌ، ونبتت منهم نابتةٌ، تزعم أنَّ المولى بولايةٍ قد صار عربيًّا؛ لقول النبيِّ ﷺ: " مولى القوم منهم "، ولقوله: " الولاء لُحمةٌ كلُحمة النَّسب، لا يُباع ولا يُوهب ".
قال: فنحن معاشر الموالي بقديمنا في العجم أشرف من العرب، وبالحديث الذي صار لنا في العرب أشرف من العجم. وللعرب القديم دون الحديث. ولنا خصلتان جميعًا وافرتان فينا، وصاحب الخصلتين أفضل من صاحب الخصلة.
وقد جعل الله المولى بعد أن كان عجميًَّا عربيا بولائه، كما جعل حليف قريش من العرب قرشيًَّا بحلفه، وجعل إسماعيل، بعد أن كان أعجميًّا، عربيًّا. ولولا قول النبي ﷺ إن إسماعيل كان عربيًّا ما كان عندنا إلاَّ أعجميًّا؛ لأنَّ الأعجم لا يصير عربيًّا، كما أنَّ العربيَّ لا يصير أعجميًّا.
2 / 21
الرسالة الأولى مناقب الترك
الرسالة الثانية المعاش والمعاد أو الأخلاق المحمودة والمذمومة
الرسالة الثالثة كتاب كتمان السر وحفظ اللسان
الرسالة الرابعة كتاب فخر السودان على البيضان
الرسالة الخامسة رسالة في الجد والهزل
الرسالة السادسة رسالة في نفي التشبيه
الرسالة السابعة رسالة إلى عبد الله أحمد بن أبي دواد يخبره فيها بكتاب الفتيا
الرسالة الثامنة رسالة إلى أبي الفرج بن نجاح الكاتب
الرسالة التاسعة كتاب فصل ما بين العداوة والحسد
الرسالة العاشرة رسالة في صناعات القواد
الرسالة الحادية عشرة رسالة في النابتة إلى أبي الوليد محمد بن أحمد بن أبي دواد