وسرجنته بالوصل لم آل جاهدًا ... ليحرزه السرجين من آفة الصدِّ
فلمَّا تعالى النبت واخضرَّ يانعًا ... جرى يرقان البين في سنبل الودِّ
وقال: وسألت فرجًا الرخَّجيَّ عن مثل ذلك - وكان خبَّازًا - فقال: لقيناهم في مقدار بيت التنور، فما كان بقدر ما يخبز الرجل خمسة أرغفة حتى تركناهم في أضيق من حجر تنّور، فلو سقطت جمرة ما وقعت إلا في جفنة خبَّاز.
وعمل أبياتًا في الغزل فكانت:
قد عجن الهجر دقيق الهوى ... في جفنةٍ من خشب الصدِّ
واختمر البين فنار الهوى ... تذكى بسرجينٍ من البعد
وأقبل الهجر بمحراكه ... يفحص عن أرغفة الوجد
1 / 386
الرسالة الأولى مناقب الترك
الرسالة الثانية المعاش والمعاد أو الأخلاق المحمودة والمذمومة
الرسالة الثالثة كتاب كتمان السر وحفظ اللسان
الرسالة الرابعة كتاب فخر السودان على البيضان
الرسالة الخامسة رسالة في الجد والهزل
الرسالة السادسة رسالة في نفي التشبيه
الرسالة السابعة رسالة إلى عبد الله أحمد بن أبي دواد يخبره فيها بكتاب الفتيا
الرسالة الثامنة رسالة إلى أبي الفرج بن نجاح الكاتب
الرسالة التاسعة كتاب فصل ما بين العداوة والحسد
الرسالة العاشرة رسالة في صناعات القواد
الرسالة الحادية عشرة رسالة في النابتة إلى أبي الوليد محمد بن أحمد بن أبي دواد