306Тарбик и Тадвирرسائل الجاحظАл-Джахиз - 255 AHالجاحظ - 255 AHРедакторعبد السلام محمد هارونИздательمكتبة الخانجيМесто изданияالقاهرةЖанрыLetters and Rhetoric•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258ألا يا فتى الكتاب والعسكر الذي ... تأزّر بالحسنى وأُيِّد بالنَّصرِأخاف عليك العين أو نفس وامقٍ ... وذو الوُدِّ منخوب الفؤاد من الذُّعرِوعهدي به والله يُرشد أمره ... ويحفظه في القاطنين وفي السَّفْرِمُطلًاّ على التدبير ما يستفزُّه ... مكايد محتالٍ عقاربه تسريبرأيٍ يُزيل الطَّودمن مستقرِّه ... وأوضح عند الخصم من وضح الفجرِوعزمٍ كغرب المشرفيّ مصمَّمٍ ... وقلبٍ ربيط الجأش منثلج الصدرِفيا ابن نجاحٍ أنجح اللهُ سعيكم ... وأيّدكم بالنَّصر والعدد الدَّثْرِقعدت فلم أطلب وجُلت فلم أُصب ... خليلًا يواسيني ويرغب في شكريوإن أخفقتْ كفِّي وقد علَقتْكمُ ... فقد قال رأيي واستنمت إلى شعريأعيذك بالرحمن أن تُشمت العدى ... فللفقرُ خيرٌ من شماتة ذي الغمْرِفإن ترع وُدَّي بالقبول فأهلُه ... ولا يعرف الأقدار غير ذوي القدروحسبك بي إن شئت ودًّا وخُلَّةً ... وحسبك بي يوم النَّزاهة والصَّبرألا ربَّ شكر دائر الرسم دارسٍ ... وشكر كنقش الحميريّة في الصَّخرقال أبو عثمان المجهول: إذا كان الممدوح ظاهر المحاسن كثير المناقب فلم يُجد الشاعر كان ألوم.1 / 331КопироватьПоделитьсяСпросить AI