304Тарбик и Тадвирرسائل الجاحظАл-Джахиз - 255 AHالجاحظ - 255 AHРедакторعبد السلام محمد هارونИздательمكتبة الخانجيМесто изданияالقاهرةЖанрыLetters and Rhetoric•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258بأحق بجهد البلاء وشماتة الأعداء، ممّن تعرَّض للمتصفِّحين، وتحكَّك بالعيّابين، وحكَّم في عرض الحسدة المغتابين.فإن سلم فبحُسْن النيّة، ولأنه مدح كريمًا، ووصف حليمًا. والكريم صفوح، والحليم متغافل. وإن ابتلى فبذنبٍ، وما عفا الله عنه أكبر.وقال: اللهم اجعلْ هذا القول حسنًا في عينه، خفيفًا على سمعه، وألْهمْه حُسن الظزِّ به، وبسط العُذْر له، إنك سميع الدعاء، رحيمٌ بالضعفاء.والقصيدة هي قوله:أقام بدار الخفض راضٍ بحظِّه ... وذو الحرص يسري حين لا أحدٌ يسرييظنُّ الرِّضا بالقسْم شيئًا مهوَّنًا ... ودون الرضا كأسٌ أمرُّ من الصَّبرجزعت فلم أعتبْ فلو كنت ذا حجًا ... لقنَّعت نفسي بالقليل من الوفْرأظنُّ غبيَّ القوم أرغد عيشةً ... وأجذل في حال اليسارة والعُسْرتمرُّ به الأحداث تُرعد مرّةً ... وتُبرق أخرى بالخطوب وما يدريسواءٌ على الأيام صاحب حُنْكةٍ ... وآخرُ كابٍ لا يريش ولا يبري1 / 329КопироватьПоделитьсяСпросить AI