قال ثم خنقته العبرة، وكان معنا علي بن خشرم فأتمّه لنا، فقال:
علتني السنون فأبلينني ... فرقّت عظامي وكلَّ البصر
ح - عن أبي جعفر الحذّاء، قال: سمعت فضيل بن عياض يقول: أخذت بيد سفيان بن عيينة في هذ الوادي، فقلت له: إن كنت تظنَّ أنه بقى على وجه الأرض شر مني ومنك، فبئس ما تظن.
ط - عن الحسين بن زياد قال: دخلت على فضيل يومًا فقال: عساك إن رأيت في ذلك المسجد، يعني المسجد الحرام، رجلًا شرًا منك، إن كنت ترى أن فيه شرًا منك فقد ابتليت بعظيم.
ك - عن يونس بن محمد المكي قال: قال فضيل بن عياض لرجل: لأعلّمنك كلمة هي خير من الدنيا وما فيها، والله لئن علم الله منك إخراج الآدمين من قلبك حتى لا يكون في قلبك مكان لغيره؛ لم تسأله شيئًا إلا أعطاك.
ل - وعن إبراهيم بن الأشعث قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول: ما يؤمنك أن تكون بارزت الله بعمل مقتك عليه، فأغلق دونك أبواب المغفرة، وأنت تضحك كيف ترى تكون حالك.
1 / 175
تقديم
المبحث الثاني الله تعالى أهل التقوى
المبحث الثامن فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى
المبحث العاشر عظم جرم الذي إذا أمر بتقوى الله أخذته العزة بالإثم