Такрират Айат Аллах
تقريرات آية الله المجدد الشيرازي
Издание
الأولى
Ваши недавние поиски появятся здесь
Такрират Айат Аллах
Али Руздари (d. 1312 / 1894)تقريرات آية الله المجدد الشيرازي
Издание
الأولى
فقهية، لا أصولية) ().
وقال في المقدمة الثانية - من المقدمات التي رسمها لتحقيق المسألة بعد البناء على كون متعلق الأمر الظاهري بدلا عن الواقع -: (والإشكال في أن المكلف مكلف بالعمل بالظن ما دام غير متمكن عن اليقين، ومحكوم بإجزاء عمله كذلك، أو مطلقا) إلى أن قال: (وكذلك الكلام في المبدل والبدل، فمن تيمم لعذر ثم تمكن من الماء في الوقت، فإن قلنا: إن المكلف به هو الوضوء في الوقت إلا في حال عدم التمكن منه، وبعبارة أخرى: إنه مكلف بإبداله بالتيمم ما دام معذورا، فيجب عليه الإعادة في الوقت.
وإن قلنا: إن التكليف الأول انقطع، والتكليف الثاني - أيضا - مطلق، فلا.
والظاهر أن هذا لا يندرج تحت أصل، ويختلف باختلاف الموارد فلا بد من ملاحظة الخارج). انتهى ().
ما وجدنا من كلماته - قدس سره - يتهافت بعضها مع بعض، وتوضيح التهافت: أنك قد عرفت أنه - قدس سره - منع من أن يكون مراد القائل بالإجزاء كون الإتيان بالبدل مسقطا عن التعبد بقضاء المبدل، وجعل النزاع في المسألة لفظيا، مع أنه - قدس سره - اختار ذلك في مقام دفع الإيراد على نفسه بقوله: (وظاهر الأمر الثاني إسقاط الأمر الأول) إلى آخر ما ذكره من الوجوه [التي] أقامها على ذلك.
وأيضا دعوى ظهور الأمر الثاني في إسقاط الأمر الأول واقتضاء أصالة العدم والاستصحاب إسقاط الأمر الأول ينافي ما ذكره من أنه إذا ثبت بدلية
Страница 186
Введите номер страницы между 1 - 1 606